عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تستعد مدينة تيفلت لاحتضان ثلاث سهرات فنية كبرى أيام 28 و29 و30 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، وذلك في إطار فعاليات الدورة السادسة لمهرجان تيفلت، المنظمة احتفاءً بعيد الوحدة، تحت شعار «دور الثقافة في ترسيخ الهوية المغربية لخدمة الوحدة الوطنية».
وتعد هذه السهرات من أبرز المحطات الفنية المنتظرة ضمن برنامج المهرجان، الذي يراهن على استقطاب جمهور واسع من ساكنة المدينة وزوارها، من خلال برمجة موسيقية متنوعة تجمع بين الأغنية الشبابية والطرب المغربي الأصيل والفن الشعبي، إلى جانب حضور فنانين محليين، بما يعكس غنى وتعدد التعبيرات الفنية والثقافية بالمغرب.
الخميس 28 أكتوبر.. انطلاقة فنية بإيقاعات متنوعة
ستنطلق أولى السهرات الفنية يوم الخميس 28 أكتوبر 2026، بمشاركة الفنانين DUKE وإدريس بوعزاوي وإيمان الحاجب، إلى جانب فنان محلي، في أمسية ينتظر أن تمنح جمهور المهرجان فرصة للاستمتاع بألوان موسيقية مختلفة، تجمع بين الإيقاعات الشبابية والأغنية المغربية.
وستعرف هذه السهرة تنشيط وتقديم سمير بحاجين، الذي سيتولى مواكبة فقراتها وتقديم الفنانين المشاركين، في افتتاح فني يروم إضفاء أجواء احتفالية على فعاليات هذه الدورة، وتعزيز حضور الموسيقى في المشهد الثقافي المحلي.
الجمعة 29 أكتوبر.. حاتم عمور ونجوم الأغنية الشبابية في الموعد
وتتواصل البرمجة الفنية يوم الجمعة 29 أكتوبر 2026، من خلال سهرة ثانية يرتقب أن تشكل إحدى المحطات البارزة في برنامج المهرجان، بمشاركة الفنان حاتم عمور، إلى جانب طارق الزياني ووليد الرحماني، فضلاً عن فنان محلي.
وستتولى حنان الخالدي تنشيط وتقديم فقرات هذه الأمسية، التي تراهن على استقطاب عشاق الأغنية المغربية المعاصرة، من خلال لقاء فني يجمع أسماء فنية تقدم أنماطاً موسيقية متنوعة، في إطار برمجة تسعى إلى تلبية أذواق مختلف فئات الجمهور.
ومن المنتظر أن تساهم هذه السهرة في إضفاء حيوية إضافية على أجواء المهرجان، خاصة في ظل الحضور الذي تحظى به الأغنية المغربية في المشهد الفني الوطني، وما تمثله المهرجانات المحلية من فضاءات للتلاقي بين الفنانين والجمهور.
السبت 30 أكتوبر.. نجاة عتابو وH-Kayne ومصطفى بوركون في سهرة الختام
أما سهرة السبت 30 أكتوبر 2026، فستكون مخصصة لاختتام البرنامج الفني بثلاثة أسماء بارزة تمثل تجارب موسيقية مختلفة، ويتعلق الأمر بالفنانة نجاة عتابو، والفنان عبد العزيز أحوزار والفنان مصطفى بوركون، ومجموعة H-Kayne، إلى جانب فنانين محليين.
وستعرف الأمسية تنشيط وتقديم عماد نتيـفي، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الأغنية الشعبية المغربية والإيقاعات الشبابية، بما يمنح جمهور المهرجان موعداً فنياً متنوعاً يجمع بين ألوان موسيقية متعددة، ويختتم ثلاثية السهرات المبرمجة بهذه الدورة.
ويعكس اختيار هذه الأسماء الفنية توجه المنظمين نحو تقديم عرض موسيقي متنوع، يستحضر مكانة الأغنية الشعبية في الذاكرة الفنية المغربية، وينفتح في الوقت ذاته على تجارب موسيقية حديثة استطاعت استقطاب فئات واسعة من الشباب.
مهرجان تيفلت.. الثقافة رافعة للهوية والوحدة الوطنية
ولا تقتصر أهمية الدورة السادسة لمهرجان تيفلت على برمجتها الفنية، بل تمتد إلى الأبعاد الثقافية والرمزية التي يحملها شعارها: «دور الثقافة في ترسيخ الهوية المغربية لخدمة الوحدة الوطنية».
فالثقافة تشكل إحدى الركائز الأساسية لصون الهوية الوطنية وتثمين الذاكرة الجماعية، كما تمثل المهرجانات المحلية فرصة لإبراز غنى الموروث المغربي وتنوع روافده الفنية، وتعزيز التواصل بين الأجيال من خلال الموسيقى والفنون والإبداع.
وفي هذا السياق، يتيح مهرجان تيفلت فضاءً للاحتفاء بالتعدد الثقافي والفني الذي يميز المملكة المغربية، من خلال الجمع بين الأسماء المعروفة على الصعيد الوطني والمواهب المحلية، بما يعزز فرص التعريف بالإبداع المحلي ويفتح المجال أمام الفنانين الصاعدين للتواصل مع جمهور أوسع.
كما تشكل مثل هذه التظاهرات مناسبة لتنشيط الحياة الثقافية بالمدينة، وخلق أجواء احتفالية تستقطب الزوار، فضلاً عن دعم الحركية الاقتصادية والخدمات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الفنية، من خلال ما يمكن أن توفره من فرص للرواج التجاري والخدماتي خلال أيام المهرجان.
ثلاثة أيام من الفن والاحتفال بتيفلت
وبين إيقاعات الأغنية الشبابية ونغمات الطرب والفن الشعبي، تعد السهرات الفنية أيام 28 و29 و30 أكتوبر 2026 جمهور تيفلت بثلاثة مواعيد متجددة مع الموسيقى المغربية، بمشاركة فنانين من أجيال وتجارب فنية مختلفة.
وتتطلع الدورة السادسة لمهرجان تيفلت إلى تعزيز مكانة المدينة ضمن خريطة التظاهرات الثقافية والفنية، وترسيخ تقليد احتفالي يجمع بين الترفيه والتعريف بالهوية المغربية، في انسجام مع الشعار الذي اختاره المنظمون لهذه الدورة.
وهكذا، ستكون تيفلت على موعد مع ثلاثة أيام من الأجواء الفنية والاحتفالية، في تظاهرة تسعى إلى جعل الثقافة جسراً للتواصل والوحدة، ومنصة للاحتفاء بالإبداع المغربي بكل تنوعه وغناه


