عبد العالي بوعرفي -تيفلت بريس
بمناسبة الذكرى 67 لتأسيس التعاون الوطني نظمت المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بالخميسات والجمعيات الشريكة ( مؤسسة النبراس للتنمية، الجمعية الجهوية ARDES ، جمعية منار للتربية والتضامن، ) الخميس 9 ماي الحاري حفلا بدار المواطن بتيفلت، تحت شعار “مؤسسة التعاون الوطني 67 سنة من العطاء خدمة للتنمية الاجتماعية المستدامة،”.
عرف هذا الحفل، المميز حضور المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالخميسات، وقياد الملحقات الادارية بتيفلت الأولى والثانية والثالثة و ممثل الوقاية المدنية وحمعيات المجتمع المدني بالاقليم.
استهل الحفز بتلاوة ما تيسر من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني ،بعدها رحب مدير دار المواطن السيد حميد كورتي بالحضور ، وتضمنت كلمته تقديم لمحة تاريخية عن مؤسسة التعاون الوطني، مذكرا أن تأسيسها يوم 27 أبريل 1957 من قبل جلالة المغفور له محمد الخامس، مؤكدا أنها مناسبة لاستحضار العمل الدؤوب والانخراط المتواصل لهذه المؤسسة في خدمة التنمية الاجتماعية من خلال المساهمة بفعالية في تنزيل برامج واستراتيجيات تهم مختلف الشرائح الاجتماعية في وضعية هشاشة.
وبذات المناسبة استعرض ، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالخميسات، محمد المساوي بالدور الاجتماعي الهام الذي تضطلع به هذه المؤسسة من خلال تقديم جميع أنواع الدعم والمساعدة للفئات الاجتماعية الهشة أو المتواجدة في وضعية صعبة، مشيرا إلى أن مؤسسة التعاون الوطني بإقليم الخميسات تشرف على شبكة مهمة من المراكز والمؤسسات الاجتماعية تتوزع على مدن الاقليم ، منها مؤسسات للرعاية الاجتماعية، ومراكز للتربية والتكوين، ورياض للأطفال، و مراكز متعددة التخصصات، اخرها مركز التوحد الذي تم تشييده بمدينة تيفلت و مراكز للأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى فضاء متعدد الوظائف للنساء، ومركز للتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وباسم الجمعيات الشريكة، تقدم محمد بامو رئيس جمعية المبراس بالشكر للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني في شخص السيد المندوب،على الدعم الكبير الذي تقدمه للشركاء، بهدف تقديم الخدمات الاجتماعية للاشخاص في وضعية هشة او الذين يوجدون في وضعية إعاقة، معرجا على ما تقوم به هذه الجمعيات من مجهودات لا من حيث التكوين ولا من المواكبة والتوجيه.
وتضمن برنامج الحفل، تنظيم معرض لمنتوجات أبدعتها أنامل رائدات للجمعيات الشريكة، خاصة في مجال الفصالة والخياطة والحلويات.
في نهاية هذا الحفل الذي كان ناجحا بكل المقابيس وعرف حضورا وازنا تم توزيع شواهد نهاية التكوين على رواد ورائدات بعد مسار ناجح في مراكز التكوين والتربية، كما تم تكريم بعض الأسماء التي قدمت الكثير لمؤسسات التعاون الوطني، بعد إحالتهم على التقاعد، ليختتم هذا الحفل البهيج بحفلة شاي على شرف الحضور الكريم.


























