تيفلت بريس
نظم الفرع الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بالخميسات ملتقاه الإقليمي الأول اختار له كشعار: “من أجل تنظيم قوي لتحسين المكتسبات وتحقيق المطالب” وذلك بدار الشباب 20 غشت بالخميسات يومه الأحد 29 دجنبر 2024.
هذا الملتقى الذي أطره المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بالخميسات الذي حضره عدد مهم من مناضلات ومناضلي النقابة الذين حجوا من مختلف ربوع الإقليم، عرف برنامجا حافلا تضمن جلسة افتتاحية تكلف بإدارتها وتسييرها المتصرف التربوي إدريس كصى استهلها بكلمة ترحيبية باسم المكتب الإقليمي للنقابة وتلاها الاستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين المتصرف التربوي رضوان الخالفي ثم عزف النشيد الوطني، كما تمت تلاوة رسالة الكاتب الوطني للنقابة الأخ كمال بنعمر الموجهة لأشغال هذا الملتقى تكلف بقراءتها المتصرف التربوي لحسن لمغاري قبل أن يتفضل الكاتب الإقليمي للنقابة المتصرف التربوي عزيز سعودي بعرض الحصيلة النقابية للمكتب الإقليمي منذ التأسيس إلى اليوم، ليتم بعده عرض ورقة تأطيرية حول إطار المتصرف التربوي من طرف مسير الجلسة ضمنها كرونولوجيا تطورات دواعي المطالبة بإخراج إطار خاص بأطر الإدارة التربوية قبل صدور النظام الاساسي لسنة 2003 إلى سنة 2015 ليولد إطار المتصرف التربوي بشكل ضبابي وغير مستقر خاصة في ظل العديد من التجاذبات النقابية والفئوية، وما رافق ذلك من نضال وترافع من أجل تحصين الإطار و العمل على تجويده، بالرغم من الضغوطات الكبيرة التي ترمي إلى إغراق منتسبيه في المهام وتجريدهم من جبة الإطار قصد تفريغه من محتواه وتقزيمه، كما تطرقت الورقة إلى الأسس الثلاثة التي تشكل أركان هذا الإطار المتمثلة في المهام والتعويضات والعقوبات، وموقعها ضمن اهتمامات النظام الأساسي الجديد لسنة 2024 مقارنة مع باقي الإطارات منها التي تنتمي معها إلى نفس الهيئة “هيئة الإدارة التربوية والتدبير” لتفتح الشهية للنقاش خلال مرحلة أشغال الورشات الفئوية المرتبطة بالمهام والتي توفقت بشكل كبير في تحديد أهم المشاكل والإكراهات التي تعيق عمل كل فئة سواء على مستوى المؤسسة التعليمية ومحيطها أو على المستويين الإقليمي والوطني، كما حملت التقارير المنجزة مقترحات وتوصيات هامة تشكل ملفا مطلبيا مهما ينبغي الترافع من أجله لتحقيق انتظارات منخرطي هذه النقابة التي تصنع لنفسها خطا نضاليا متميزا وخاصا بها.
وفي نهاية اشغال هذا الملتقى الذي عرف نجاحا مبهرا بحجم حضوره وقيمة برنامجه وأهمية فقراته، أعطيت كلمة الختم للاخ الكاتب الإقليمي للنقابة جدد فيها الاعتزاز بالانتماء لهذه النقابة التي تشتغل بشكل مستقل وموضوعي في التعاطي مع جميع الملفات التي تهم المتصرف التربوي محليا وإقليميا، داعيا إلى المزيد من الالتفاف حول هذه النقابة العتيدة التي تتخذ من الصدق والوفاء سمتان أساسيتان لكل خطواتها الثابتة والرصينة.



















