عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
علاقة بالمقال المنشور بتيفلت بريس الذي حمل عنوان “جماعة تيفلت رائدة في مجال تنزيل مشاريع INDH ” ننشر بعض الردود التي توصلنا بها من لدن قرائنا الأعزاء الذين تفاعلوا مع مضمون المقال حيث طالب أحد المهتمين ببرمجة المزيد من المشاريع ذات الصبغة الاجتماعية والثقافية الناقصة بمدينة تيفلت ملتمسا من عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية المعروف بحسن الإنصات والسريع الاستجابة للأفكار الوجيهة ذات المنفعة العامة ،إنشاء مركز للاستقبال لتغطية الخصاص في مجال بنيات الاستقبال بالمدينة يخصص لإيواء وتغذية وإقامة الفعاليات الرياضية والثقافية والجمعوية المشاركة في مختلف التظاهرات التي تقام بالمدينة على غرار المهرجان الثقافي الذي يستقطب جموعا من أهل الفن والثقافة والتراث.
كما اقترح آخر إعادة الاعتبار لمعلمة ثقافية قديمة “دار الثقافة” بحي الفرح عبر إعادة تأهيلها بالكامل وتجهيزها بالكتب والمطبوعات ووسائل المعلوميات ووسائط التواصل لتلعب دورها المنوط بها على أكمل وجه وتستوعب متطلبات الأجيال الصاعدة من الناشئين المتمدرسين والطلبة والباحثين .
أما أحد أطر الجماعة فقد زودنا بمعطيات إضافية حول مشاريع INDH المنجزة بالمدينة نظير توفير سيارة إسعاف للجماعة وحافلتين متوسطتي الحجم مخصصة لتنقلات الأندية الرياضية والتي تتولى أيضا تمكين تنقل مرضى القصور الكلوي للعلاج بمدينة الخميسات إلى جانب اقتناء حافلات لتنقل الطلبة لمتابعة دراستهم بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بالخميسات، مع تجهيز أحد أقسام التعليم الأولي بمعدات حديثة بمدرسة ابن خلدون وكذا تجهيز مجموعة من الحدائق العمومية بالإنارة الليلية مزودة بالطاقة الشمسية وتجهيز المجموعة 11 بحي الرشاد بالكهرباء مع توزيع معدات طبية متنوعة على الفئات المعوزة من بينهم المرضى وكبار السن والتي استفاد منها أزيد من 100 شخص ،إضافة إلى تأهيل وتجهيز القاعات الكبرى بكل من دار الشباب 9 يوليوز ودار الشباب عبد السلام المساري .
وتوصلت الجريدة بمقترح من جمعية نسائية تعنى بقضايا النساء بالعالم القروي مفاده إحداث دار للأمومة بمدينة تيفلت تخصص للعناية بالنساء القرويات بمحيط المقبلات على الولادة وبعد الولادة لمواكبتهن من أجل الحفاظ على صحتهن وصحة مواليدهن الجدد.
ويتضح جليا من هذه المقترحات درجة الاهتمام الكبير للساكنة بالمشاريع التنموية بالمدينة وحرصا على الرقي بها لأفضل المستويات.