تيفلت بريس
تجاوب قراء منبر تيفلت بريس بتفاعل كبير وبحس جد إيجابي يتسم بالغيرة الوطنية على الممتلكات الجماعية المؤثتة للفضاءات العمومية بمدينة تيفلت مع المقال المنشور سابقا والذي تناولنا في خلاله بحسرة المستوى الفظيع الذي بلغته عمليات التخريب المتعمدة للتجهيزات الحضرية والممتلكات الجماعية على صعيد مدينة تيفلت من طرف عناصر مشاغبة ومنحرفة والتي أودت إلى ضياع وإتلاف العديد من المعدات ذات تكلفة مالية هامة وتسببت بالتالي في حرمان شرائح هامة من الأطفال واليافعين والشباب من الإستفادة منها .
ومن خلال اراء القراء والمتتبعين الأعزاء تم التعبير بالإجماع عن شجب وإدانة هذه السلوكات المشينة البعيدة كل البعد عن قيم وأخلاق التيفلتي المسالم والتي تسيىء لصورة المدينة وسلوك أبنائها مع دعوة كافة الأجهزة المسؤولة لوضع حد لهذا التسيب ومحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع بكافة وسائل الردع الممكنة حفاظا على جمالية وجاذبية المدينة .
وفي نفس السياق نورد مجموعة من المقترحات والتوصيات المعبر عنها عسى أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف الجهات المختصة وهي كالتالي :
- تقوية الحراسة بالمواقع والفضاءات العمومية المجهزة بالأثاث الحضري المستهدف من طرف المخربين.
- الدعوة لتركيب كاميرات المراقبة بجميع الأماكن الحساسة لتسجيل الممارسات الخارجة عن القانون وتمكين الأجهزة الأمنية من الوصول للجناة .
- تفعيل الشراكات مع جمعيات النسيج الجمعوي المحلي التي تعتني بقضايا الطفولة والناشئين والشباب للإسهام الفعال في عملية التحسيس بأهمية التجهيزات الحضرية العمومية المنشأة لفائدة الساكنة المحلية وفق برامج متواصلة على مدار السنة.
- دعوة السلطات لتنظيم دوريات أمنية يومية بمختلف الفضاءات التي تشهد عمليات التدمير والشجارات بالأحجار لردع المخالفين وخلق أجواء من الامان والسلامة للساكنة.
- الإلتماس من المصالح القضائية التعامل بصرامة مع أولياء وآباء المخربين خصوصا عندما يتعلق الأمر بالقاصرين سواء عبر الرفع من قيمة الكفالات أو غيرها من التدابير التي من شأنها التقليص والحد من هذه السلوكات. وصلة بهذا الموضوع فقد أشرنا سابقا إلى أن المجلس الجماعي لتيفلت في إطار حرصه على توفير فضاءات عمومية عالية المستوى لفائدة الساكنة المحلية وزوار المدينة بصدد التحضير لعملية واسعة تخص صيانة وترميم التجهيزات الحضرية المعطوبة وتجديد باقي التجهيزات التي تعرضت للإتلاف الكامل حفاظا على الصورة الناصعة للمدينة.