الرئيسية تربية وتعليم استعداداً للموسم الدراسي الجديد…الخلية الجهوية للدعم واليقظة تحل بالمديرية الإقليمية بالخميسات

استعداداً للموسم الدراسي الجديد…الخلية الجهوية للدعم واليقظة تحل بالمديرية الإقليمية بالخميسات

كتبه كتب في 31 أغسطس 2026 - 4:16 م
مشاركة

الخميسات – تيفلت بريس

في سياق التحضيرات المتواصلة لضمان انطلاقة ناجحة للموسم الدراسي 2026/2027، انتقلت الاستعدادات من مستوى التدبير والتخطيط إلى مرحلة المعاينة الميدانية، من خلال تعبئة آليات جهوية تروم الوقوف بشكل مباشر على واقع المؤسسات التعليمية ومدى جاهزيتها لاستقبال التلميذات والتلاميذ.

وفي هذا الإطار، استقبلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، اليوم الاثنين، عضوي الخلية الجهوية للدعم والتتبع والمواكبة واليقظة لتأمين وإنجاح الدخول المدرسي، السيد سعيد الزعوطي والسيد محمد أيت واديف، في زيارة ميدانية تندرج ضمن برنامج المواكبة والتتبع الذي يستهدف مختلف المديريات والمؤسسات التعليمية التابعة لجهة الرباط سلا القنيطرة.

الزيارة لم تقتصر على الوقوف عند المؤشرات الإدارية المرتبطة بالدخول المدرسي، بل شكلت مناسبة للانتقال إلى صلب الواقع الميداني، من خلال معاينة مدى تقدم مختلف الاستعدادات، والاطلاع على الإكراهات التي يمكن أن تؤثر على السير العادي للدراسة، إلى جانب البحث عن حلول عملية وسريعة من شأنها توفير ظروف مناسبة لانطلاق الموسم الدراسي.

وبمقر المديرية الإقليمية، عقدت الخلية الجهوية اجتماعاً ترأسه المدير الإقليمي السيد خالد زروال، بحضور رؤساء المصالح، حيث شكل اللقاء محطة لتبادل المعطيات وتقييم مستوى الجاهزية، واستعراض مختلف الأوراش والعمليات التي تم الاشتغال عليها استعداداً للموسم الدراسي الجديد.

وتركز النقاش بشكل خاص على وضعية المؤسسات التعليمية، مع إيلاء أهمية خاصة لمؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي، باعتبارها إحدى الأوراش التي تستدعي مواكبة دقيقة وتتبعاً مستمراً لضمان تنزيلها في ظروف ملائمة.

كما تم التطرق إلى مجموعة واسعة من الملفات المرتبطة بالدخول المدرسي، في مقاربة تقوم على التشخيص المبكر للمشاكل والتدخل الاستباقي لمعالجتها، بدل انتظار انعكاساتها مع بداية الدراسة.

وشملت عملية التتبع عدداً من المؤشرات الأساسية التي ترتبط بشكل مباشر بجودة وظروف الاستقبال داخل المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها وضعية الاكتظاظ، والنقل المدرسي، وتوزيع الكتب المدرسية، وبرامج الدعم، والدعم الاجتماعي.

كما امتدت المعاينة إلى المرافق والخدمات، والبنيات والتجهيزات، ووضعية الداخليات، فضلاً عن أوراش التأهيل والصيانة، وذلك بهدف التأكد من جاهزية الفضاءات التعليمية والخدماتية لاستقبال المتعلمين في ظروف تستجيب للمتطلبات الأساسية للموسم الدراسي.

وحظيت مؤسسات الريادة بدورها بمتابعة خاصة، من خلال الوقوف على مدى جاهزية المؤسسات المعنية بالسلكين الابتدائي والإعدادي، والتأكد من توفر الشروط الضرورية لانطلاق الدراسة بها وفق التصور المعتمد لهذا البرنامج.

وتكتسي هذه الزيارات الميدانية أهمية خاصة لكونها تتيح للخلية الجهوية الانتقال من المعطيات والتقارير إلى المعاينة المباشرة، والاطلاع على التفاصيل التي قد لا تعكسها المؤشرات الرقمية أو التقارير الإدارية بشكل كامل.

كما شكلت الزيارة فرصة لفتح نقاش عملي حول مختلف الصعوبات التي يمكن أن تواجه المؤسسات التعليمية مع بداية الموسم الدراسي، والعمل على تحديد الأولويات واقتراح التدخلات المناسبة، بما يضمن استمرارية المرفق التربوي ويعزز شروط الاستقبال والتعلم.

وتندرج هذه المقاربة ضمن توجه يرمي إلى جعل الدخول المدرسي محطة تعبئة جماعية، تشارك فيها مختلف مستويات التدبير التربوي والإداري، مع اعتماد التتبع المستمر واليقظة الميدانية كآليتين أساسيتين لتجاوز الإكراهات في الوقت المناسب.

وتأتي هذه العملية الميدانية امتداداً للاجتماع الذي عقدته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة برئاسة مدير الأكاديمية السيد محمد عواج، وبحضور المديرين الإقليميين، حيث تم التأكيد على مجموعة من الأولويات المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل.

ومن بين أبرز هذه الأولويات، مواكبة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، وتتبع مختلف العمليات التحضيرية للموسم الدراسي، فضلاً عن تعزيز التعبئة الجماعية وتوحيد الجهود من أجل توفير الشروط الكفيلة بإنجاح الدخول المدرسي.

وفي هذا السياق، تم اعتماد فرق جهوية مكلفة بالقيام بزيارات ميدانية إلى المديريات الإقليمية التابعة للجهة، في إطار منظومة للدعم والتتبع والمواكبة واليقظة.

ويضم أحد هذه الفرق أعضاء الخلية الجهوية المكلفة بمواكبة مديريات الرباط والخميسات وسلا وتمارة، بينما يتولى فريق آخر مواكبة مديريات القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك بتنسيق مع المنسقين الإقليميين لخلية اليقظة وتتبع الدخول المدرسي.

ومن المرتقب أن تتواصل الزيارات الميدانية للخلية الجهوية خلال بداية الأسبوع الجاري، لتشمل عدداً من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بالخميسات.

وستشكل هذه المحطات مناسبة لمعاينة التدابير المتخذة على أرض الواقع، والوقوف على مدى جاهزية المؤسسات من حيث البنيات والتجهيزات والخدمات، فضلاً عن رصد النقاط التي تحتاج إلى تدخل أو مواكبة إضافية.

وتعكس هذه الدينامية حجم الرهان الموضوع على الدخول المدرسي 2026/2027، ليس فقط باعتباره موعداً إدارياً لبداية الدراسة، وإنما كمرحلة تستوجب تعبئة مختلف المتدخلين لضمان انطلاقة مستقرة ومنظمة، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ والأطر التربوية والإدارية على حد سواء.

وبين الاجتماعات التنسيقية والزيارات الميدانية، تتجه مختلف مكونات المنظومة التربوية بالجهة نحو استكمال اللمسات الأخيرة للاستعداد للموسم الدراسي الجديد، مع التركيز على اليقظة، والاستباق، وسرعة معالجة الإكراهات، بما يجعل من التتبع الميداني آلية أساسية لتحويل الاستعدادات إلى إجراءات ملموسة على مستوى المؤسسات التعليمية

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile