عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تيفلت – أعلن أيوب القروطي عن تزكيته من طرف حزب الوحدة والديمقراطية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، ممثلاً للحزب بدائرة تيفلت–الرماني، في خطوة تضع اسمه ضمن الأسماء التي تستعد لدخول المنافسة الانتخابية على مستوى الدائرة.
وتأتي هذه التزكية في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يرتقب أن تشهد منافسة قوية بدائرة تيفلت–الرماني، مع دخول عدد من الأسماء والأحزاب السياسية على خط السباق الانتخابي. وقد سبق للقرموطي أن أعلن ترشحه لتمثيل حزب الوحدة والديمقراطية بالدائرة، قبل أن يحظى بالتزكية لخوض الاستحقاق باسم الحزب.
ويُعد اختيار أيوب القروطي لتمثيل حزب الوحدة والديمقراطية بدائرة تيفلت–الرماني، محطة جديدة في مساره السياسي، خصوصاً في ظل الرهان الذي يضعه الحزب على تعزيز حضوره التنظيمي والتواصل مع المواطنين وفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة.
وتأتي هذه التزكية كذلك في مرحلة تعرف فيها دائرة تيفلت–الرماني حركية سياسية متزايدة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث بدأت ملامح المنافسة الانتخابية تتضح بشكل أكبر، وسط ترقب محلي لما ستقدمه مختلف الأحزاب ومرشحوها من برامج وتصورات بشأن مستقبل المنطقة.
ومن المرتقب أن يشكل ترشح أيوب القروطي باسم حزب الوحدة والديمقراطية إضافة جديدة إلى المشهد الانتخابي المحلي، في انتظار انطلاق مختلف مراحل الحملة الانتخابية وتقديم المرشح لتصوراته وبرنامجه أمام الناخبين بدائرة تيفلت–الرماني.
وبذلك، يدخل أيوب القروطي رسمياً واجهة السباق الانتخابي ممثلاً لحزب الوحدة والديمقراطية، واضعاً تجربته ورؤيته أمام ساكنة الدائرة، في استحقاق ينتظر أن يكون محطة بارزة في المشهد السياسي المحلي خلال المرحلة المقبلة
ويقوم الخطاب الذي يقدمه المرشح الشاب أيوب القروطي على فكرة أساسية مفادها أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مقاربة مختلفة، قوامها الإنصات، الاقتراح والعمل والمشاركة، بدل الاكتفاء بانتقاد الاختلالات أو تسجيل الملاحظات.
وفي هذا السياق، يشدد القروطي على أن حضوره في المشهد السياسي لا ينطلق من منطق المعارضة من أجل المعارضة، وإنما من رغبة في المساهمة، وفق تعبيره، في إيجاد الحلول وتقديم الأفكار والانخراط في القضايا التي تهم المدينة وساكنتها.
ويقول في رسالته: «ماشي جايين غير ننتاقدو، ولكن جايين نساهمو، نقترحو، نخدمو، ونكونو جزء من الحل»، وهي عبارة تختصر الرؤية التي يسعى إلى تقديمها للرأي العام المحلي، والقائمة على الانتقال من موقع المتابع إلى موقع المساهم في صناعة القرار وتقديم البدائل