عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار اللقاءات التواصلية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقد عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ووكيل لائحة الحزب بدائرة تيفلت–الرماني، مساء يوم الاثنين 14 شتنبر الجاري لقاءً تواصليًا مع تنسيقية قدماء المحاربين والعسكريين السابقين بمدينة تيفلت، في أجواء طبعتها مشاعر الاحترام والتقدير المتبادل، واستحضار المكانة التي تحظى بها هذه الفئة، بالنظر إلى ما قدمته من تضحيات في سبيل الوطن والدفاع عن وحدته الترابية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع قدماء المحاربين والعسكريين السابقين والأرامل، والاستماع إلى مختلف القضايا والانشغالات التي تشغل هذه الفئة، فضلًا عن الوقوف على عدد من الإكراهات والمشاكل التي تواجهها في حياتها اليومية، وما تتطلع إليه من مواكبة ودعم وإنصاف.
وخلال هذا اللقاء، أكد عبد الصمد عرشان أن قدماء المحاربين والعسكريين السابقين يستحقون كل التقدير والاعتراف، بالنظر إلى مسارهم الحافل بالتضحيات، وما قدموه في مراحل مختلفة من تاريخ المملكة دفاعًا عن الوطن ومصالحه العليا.
واستحضر عرشان، في هذا السياق، الدور الذي اضطلع به عدد كبير من أفراد هذه الفئة خلال حرب الصحراء، حيث كانوا في الصفوف الأمامية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، واضطلعوا بمهام وطنية جسيمة في مواجهة أعداء الوحدة الترابية، في ظروف صعبة تطلبت الكثير من الصبر والشجاعة ونكران الذات.
وأكد الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، خلال اللقاء، أن الوقوف إلى جانب هذه الفئة لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات، بل يتعين أن يتحول إلى التزام دائم بالاستماع إلى مطالبها والدفاع عن قضاياها والعمل من أجل تحسين أوضاعها، بما يضمن لها العيش الكريم ويحفظ مكانتها الاعتبارية داخل المجتمع.
كما شدد عرشان على أن ملف قدماء المحاربين والعسكريين السابقين والأرامل يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى ما قدمته هذه الفئة من خدمات وتضحيات، معتبرًا أن رد الاعتبار لها يمر أساسًا عبر الإنصات إلى مطالبها، والترافع من أجل إيجاد حلول عملية وملموسة للإشكالات التي تواجهها.
من جانبهم، عبّر قدماء المحاربين والعسكريون السابقون والأرامل عن تقديرهم لهذه المبادرة التواصلية، معتبرين أن فتح قنوات الحوار المباشر معهم والاستماع إلى مشاكلهم يشكل خطوة إيجابية تعكس الاهتمام بهذه الفئة التي قدمت الكثير للوطن.
كما عبّر الحاضرون عن استعدادهم لمواصلة التواصل والتنسيق، مؤكدين، في أجواء طبعتها الثقة والاحترام، تقديم الدعم والمساندة لعبد الصمد عرشان وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحركية السياسية والتواصلية التي تعرفها دائرة تيفلت–الرماني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، حيث تسعى مختلف التنظيمات السياسية والمرشحون إلى التواصل مع مختلف الفئات الاجتماعية، والاستماع إلى انتظاراتها وتطلعاتها.
ويبرز لقاء عبد الصمد عرشان مع تنسيقية قدماء المحاربين والعسكريين السابقين بتيفلت، في هذا الإطار، البعد الإنساني والاجتماعي للعمل السياسي، من خلال جعل التواصل والإنصات للمواطنين، وخاصة الفئات التي قدمت تضحيات من أجل الوطن، مدخلًا للتعرف على انتظاراتها والدفاع عن قضاياها.






