عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في سياق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، واصل حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة وكيل لائحته بدائرة تيفلت–الرماني، حسن الفيلالي، أنشطته الميدانية والتواصلية، في جولة انتخابية واسعة شملت عدداً من المناطق والجماعات، انطلاقاً من سيدي علال البحراوي، مروراً بمرشوش والغوالم والرماني وعين السبيت وجمعة مول البلاد، قبل العودة إلى نقطة الانطلاقة عبر المعازيز وحودران ثم تيفلت.
وتأتي هذه الجولة في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تمتد قانونياً إلى غاية منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، على أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر لانتخاب أعضاء مجلس النواب.
بعد الحملة الانتخابية التي نظمها الحزب بسوق الأحد الكاموني، والتي عرفت حضوراً لافتاً وتفاعلاً مع أنصار الحزب ورواد السوق والتجار، واصل موكب التجمع الوطني للأحرار تحركه الميداني، في أجواء طبعتها التعبئة والحضور الجماهيري.
وانطلق الموكب من سيدي علال البحراوي، قبل أن يشق طريقه في اتجاه عين عودة، ثم مرشوش، وصولاً إلى سوق الأحد بجماعة الغوالم، حيث كان في استقبال حسن الفيلالي والوفد المرافق له عدد من المنتخبين والمواطنين والفاعلين المحليين.
وحظي موكب التجمع الوطني للأحرار لدى وصوله إلى سوق الأحد بجماعة الغوالم باستقبال تقليدي بالثمر والحليب، في مشهد عكس الطابع المحلي الذي رافق مختلف محطات الجولة الانتخابية.
وعقب الاستقبال، قام حسن الفيلالي رفقة عدد من أعضاء وأنصار الحزب بجولة داخل السوق الأسبوعي، حيث تفاعل مع التجار والمرتفقين، فيما ردد عدد من أنصار الحزب شعارات مؤيدة له وللائحة التجمع الوطني للأحرار.
وفي كلمة بالمناسبة، وجه الفيلالي الشكر إلى سكان منطقة زعير على ما وصفه بحسن الاستقبال والتفاعل، متحدثاً عن عدد من الملفات التي قال إنها تحظى باهتمام الحكومة، وفي مقدمتها دعم الفلاح والأوراش الاجتماعية.
كما تطرق الفيلالي إلى موضوع الساعة القانونية، مشيراً إلى أن الحكومة أنهت العمل بالساعة الإضافية، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد 20 شتنبر 2026، بعد تأخير الساعة بستين دقيقة والعودة إلى توقيت غرينيتش، وفق المرسوم الحكومي المتعلق بالساعة القانونية.
وأكد الفيلالي، خلال كلمته، أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل، وفق طرحه، مساره في الوقوف إلى جانب المواطنين والعمل على مواكبة انتظاراتهم، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاشتغال رغم الإكراهات .
وتحدثت رئيسة جماعة مرشوش عن عدد من الأوراش والمشاريع التي قالت إن الحزب ساهم في المرافعة من أجلها، خصوصاً في ما يتعلق بتأهيل الطرق وفك العزلة عن عدد من المناطق والمساهمة في دعم التنمية المحلية.
وشكلت هذه المحطة مناسبة للتأكيد على أهمية الملفات المرتبطة بالعالم القروي، خاصة البنيات التحتية والطرق والمسالك، باعتبارها من أبرز المطالب التي تطرحها ساكنة المناطق القروية والجماعات الترابية.
بعد محطة الغوالم ومرشوش، واصل موكب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة حسن الفيلالي، مساره في اتجاه الرماني، قبل أن ينتقل إلى عين السبيت، ثم جماعة جمعة مول البلاد.
وخلال هذه المحطات، قام الموكب بجولات وسط عدد من الأحياء والتجمعات السكنية، حيث رافق أنصار الحزب تحرك السيارات بشعارات وهتافات انتخابية داعمة لحسن الفيلالي ولائحة التجمع الوطني للأحرار.
وقد شكلت الجولة مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، وسط تكثيف مختلف الأحزاب والمرشحين لتحركاتهم الميدانية قبل موعد الاقتراع.
وبحسب مسار الجولة، فقد امتدت تحركات موكب التجمع الوطني للأحرار على مجال جغرافي واسع، شمل عدداً من الجماعات والمناطق التابعة للدائرة، في محاولة لتعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة.
وبعد يوم انتخابي حافل بالمحطات والزيارات، عاد الموكب أدراجه في اتجاه نقطة الانطلاقة بسيدي علال البحراوي، مروراً بالمعازيز وحودران ثم تيفلت، ليختتم بذلك جولة امتدت لساعات وشملت عدة مناطق.
وتبرز الجولة التي قادها حسن الفيلالي حجم التركيز الذي توليه الأحزاب للحضور الميداني خلال الأيام الأخيرة من الحملة، خصوصاً بالمناطق القروية وشبه الحضرية، حيث يشكل التواصل المباشر مع المواطنين والأسواق الأسبوعية والتجمعات السكانية إحدى أبرز محطات الحملات الانتخابية.
وبذلك اختتم التجمع الوطني للأحرار هذه الجولة بمسار ميداني انطلق من سيدي علال البحراوي، ومر عبر مرشوش والغوالم والرماني وعين السبيت وجمعة مول البلاد، قبل العودة عبر المعازيز وحودران وتيفلت، في إطار تحركاته الانتخابية المتواصلة دعماً لحسن الفيلالي، وكيل لائحة الحزب بدائرة تيفلت–الرماني























































