عبد العالي بوعرفي – تصوير معاد بوعرفي
نظم أعضاء وضيوف المؤتمر الدولي العربي للتطوع في دورته الرابعة المقام بالمملكة المغربية الشريفة المنتمين للعديد من الدول الشقيقة والصديقة كمصر والبحرين والامارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عمان وتونس وألمانيا….،زيارة للمركز الاجتماعي لرعاية المسنين بسيدي علال البحراوي يوم أمس الجمعة 24 فبراير 2023 حيث تم استقبالهم على التقاليد والعادات المغربية العريقة بالتمر والحليب وعلى نغمات الفلكلور المحلي لفن أحيدوس الذي تجاوبوا معه ورقصوا على نغماته ، ولقد قام الضيوف الكرام بزيارة لمختلف مرافق هذه المؤسسة الاجتماعية النموذجية على الصعيد الوطني بشهادة الجميع وأبدوا اعجابهم ببنايتها وطريقة تسييرها والظروف الممتازة التي يقيم فيها النزلاء والعناية التي يلقونها من جميع مكونات الدار وعلى رأسهم السيدة السعدية السباعي صنيبة، مبدين استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لهذه المؤسسة كما تبادلوا أطراف الحديث مع المسنات والمسنين في أجواء انسانية أخوية وتناولوا معهم وجبة الغذاء ، وعرف هذا اليوم المميز الذي سيبقى موشوما في ذاكرة الجميع انشاء مجموعة من الجداريات التي زينت هذا الفضاء بالاضافة الى القيام بعملية تشجير كما أقيم حفل موسيقي على شرف الحضور .
وبهذه المناسبة أبى أعضاء وضيوف المؤتمر الدولي العربي للتطوع الا أن يقدموا للسعدية صنيبة شهادة تقديرية نظير المجهودات التي تبذلها لرعاية المسنين ،تخللتها كلمة مؤثرة في حقها باسم المؤتمرين جاء فيها : “حفظك الله ورعاك ،سيرتك تسبقك في كل الاعمال وهذا ما زادك نورا واصطفاك ما عسانا نقول عنك أيتها المناضلة االمتطوعة روحنا فداك ،نضال وكفاح طوال الوقت والزمان فهنيئا لمن سمعك ورآك قفوا جميعا أيها الحضور وقفة إجلال واحترام للمرأة العطوفة الحنونة” حيث وقف الحاضرون وهم يصفقون بكل حرارة للسعدية صنيبة ،التي أبت الا أن تقدم للجميع هدايا رمزية عبارة عن تذكار من المملكة المغربية الشريفة كعربون تقدير واحترا وشكر وامتنان لهذه الالتفاتة الانسانية.
وفي حديث خص به السيد محمد الحجي رئيس لجنة التدريب بالمنظمة الدولية للعمل التطوعي ورئيس المنتدى الدولي للتنمية وإدارة الأعمال بالمغرب بالنيابة وسائل الاعلام الحاضرة أكد أن المؤتمر الدولي العربي للتطوع من تنظيم المنظمة الدولية للعمل التطوعي وبتنسيق مع المنتدى الدولي للتنمية وإدارة الأعمال بالمغرب تحت شعار “التطوع في خدمة النموذج التنموي الجديد” والذي عرف حضور مؤتمرين من 17 دولة وارتأوا كمنظمين أن تكون من بين فقرات المؤتمر زيارة لدار المسنين بالبحراوي ، مشيرا أن هذه الزيارة أثلجت صدورهم، لادخالها الفرحة على قلوب المسنين بهذه الدار الذي قال عنها أنها تختلف عن جميع دور المسنين المتواجدة بالمغرب وحتى على المستوى الدولي بشهادة من حضروا كونها متميزة ونموذجية من حيث بنايتها والتي كان الفضل لصاحب الجلالة حقظه الله في إنشائها ،بالاضافة الى طريقة تسييرها من طرف شخصية متميزة كانت فاعلة في الميدان الخيري الاجتماعي وهي الاستاذة السعدية صنيبة ، مضيفا أنه رغم العراقيل بقيت صامدة شامخة معلنا تضامنه والحاضرين مع هذه السيدة العصامية ، مفيدا أن برنامج الزيارة تضمن تنظيم جداريات زينت الفضاء بالاضافة الى عملية تشجير الحديقة وإدخال فرحة على قلوب المسنات والمسنين ، وهو ما انعكس ايجابا على نفوسهم وادخل ايضا الفرحة والسعادة في قلوب الجميع ،وأضاف الحجي أن عضو في الجامعة الاروبية للتطوع الألماني وولف كين كلير الذي قدم محاضرة قيمة خلال المؤتمر حول التطوع خلال الازمات، تفاجئ بالمستوى الذي وصلت اليه دار المسنين البحراوي من خلال زيارة جميع مرافقها، مبديا استعداده جميع الابواب لجلب الدعم اللازم لهذه المؤسسة الاجتماعية النموذجية .













































