عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تواصل بشرى الوردي، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيفلت الرماني للانتخابات البرلمانية، تحركاتها الميدانية المكثفة عبر مختلف الجماعات الترابية التابعة للدائرة، في إطار حملة انتخابية تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم.
وتبرز جولات الوردي المتواصلة، صباحاً ومساءً، حضوراً ميدانياً لافتاً، إذ لم تكتفِ باللقاءات المركزية، بل اختارت الانتقال إلى مختلف المناطق والأسواق والتجمعات السكنية، في محاولة للاقتراب أكثر من الساكنة والتعرف عن قرب على قضاياها اليومية، خصوصاً بالمناطق القروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالخدمات الأساسية وظروف العيش.
وفي هذا السياق، حلت بشرى الوردي وأنصارها، يوم أمس، بسوق جمعة سيدي بوخلخال على مستوى جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، حيث جرى تنظيم جولة تواصلية ميدانية مع الساكنة والمرتفقين، شكلت مناسبة للاستماع إلى مجموعة من المطالب والانشغالات التي تهم المنطقة.
واستمرت الدينامية الميدانية اليوم بانتقال أنصار الوردي إلى مناطق أخرى من الدائرة، في مقدمتها سبت دار بن حسين، وسط حضور وتأطير من شقيقها، المستشار البرلماني ورئيس جماعة سيدي علال البحراوي، جمال الوردي الذي ساهم إلى جانب باقي أعضاء الفريق في تعبئة الأنصار وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.
وخلال هذه الجولات، ركز فريق الحملة على فتح نقاش مباشر مع الساكنة، بعيداً عن الخطابات الجاهزة، والاستماع إلى المشاكل المطروحة على أرض الواقع، قبل تقديم مضامين وتوجهات البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، المعروف بـ”حزب الجرار”.
وشكلت قضايا العالم القروي، والصحة، والتعليم، والبنيات والخدمات الأساسية محوراً بارزاً في النقاشات التي جمعت أنصار بشرى الوردي بالساكنة.
كما جرى التطرق إلى عدد من المطالب المرتبطة بتحسين ظروف العيش، وتعزيز الولوج إلى الخدمات العمومية، والاهتمام بالمناطق القروية والجماعات التي تحتاج إلى مزيد من المواكبة والدعم، إلى جانب قضايا تهم الشباب والنساء والتنمية المحلية.
وحرص فريق الحملة على تقديم مضامين البرنامج الانتخابي للحزب وشرح أولوياته، مع التركيز على الملفات التي تهم المواطن بشكل مباشر، خاصة ما يرتبط بالصحة والتعليم وتحسين الخدمات والاهتمام بالعالم القروي باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات التنمية المتوازنة.
وتعكس التحركات التي تقوم بها بشرى الوردي وفريقها الانتخابي رغبة واضحة في الحفاظ على إيقاع ميداني متواصل، من خلال الانتقال بين مختلف مناطق الدائرة الانتخابية تيفلت الرماني.
فمن سوق جمعة بوخلخال إلى سبت دار بن حسين، تتواصل الجولات الميدانية في مختلف الاتجاهات، في صورة تعكس محاولة بناء تواصل مباشر مع الساكنة، والاقتراب من المواطنين في أماكن تواجدهم، والاستماع إليهم دون وسطاء.
وتبدو الوردي حريصة على استثمار ما تبقى من أيام الحملة الانتخابية في تكثيف اللقاءات والزيارات، مع تعبئة أنصارها ومناضلي الحزب، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين بمختلف الجماعات والمناطق التابعة للدائرة.
وقد لقيت جولات أنصار بشرى الوردي استقبالاً وترحاباً من طرف عدد من ساكنة المناطق التي شملتها الحملة، حيث تميزت اللقاءات بأجواء تواصلية مباشرة، أتاحت للمواطنين التعبير عن آرائهم وطرح عدد من الملفات والمطالب التي تشغلهم.
وبين جولة وأخرى، تواصل بشرى الوردي وفريقها الانتخابي رسم مسار حملة ميدانية تمتد من الأسواق الأسبوعية إلى الجماعات والقرى، عنوانها الأبرز: الاقتراب من المواطن، الاستماع إليه، وتقديم البرنامج الانتخابي باعتباره أرضية للترافع عن قضايا الدائرة وانتظارات ساكنتها






































