عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
على غرار مختلف مناطق المملكة المغربية، انطلقت صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 بمدينة تيفلت عملية الاقتراع برسم الانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، وسط حضور للسلطات المحلية والمصالح الأمنية بمختلف مكوناتها، بهدف ضمان السير العادي للعملية الانتخابية وتوفير الظروف الملائمة للناخبات والناخبين لممارسة حقهم في التصويت.
وتأتي هذه الاستحقاقات في إطار الانتخابات التشريعية الوطنية التي تجري اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، لانتخاب أعضاء مجلس النواب بالاقتراع العام المباشر باللائحة.
وبمدينة تيفلت، جرى تنظيم عملية الاقتراع عبر 22 مركزاً للتصويت، تضم في مجموعها 84 مكتباً للتصويت، إلى جانب 9 مكاتب مركزية، بما يتيح للناخبين المسجلين بالمدينة التوجه إلى المكاتب المخصصة لهم للإدلاء بأصواتهم.
وقد عملت السلطات المختصة على تهيئة مختلف الظروف التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بيوم الاقتراع، بما يضمن انسيابية العملية واستقبال الناخبين في ظروف ملائمة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق عن إجراءات لإخبار الناخبات والناخبين بأماكن مكاتب التصويت التابعة لهم، وذلك بهدف تمكينهم من معرفة المكتب الذي سيصوتون فيه وتاريخ وساعات الاقتراع.
وسهرت السلطات المحلية بمدينة تيفلت، تحت إشراف باشا المدينة السيدة إيمان مماد، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية، على مواكبة مختلف الترتيبات المرتبطة بالعملية الانتخابية، والعمل على توفير الظروف المناسبة التي من شأنها تسهيل أداء الناخبين لواجبهم الانتخابي.
وتشمل هذه المواكبة مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بمراكز ومكاتب التصويت، وضمان احترام النظام داخل محيطها، إلى جانب التدخل عند الحاجة لتسهيل حركة الناخبين والحفاظ على السير العادي للعملية.
وتعكس هذه الاستعدادات أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح يوم الاقتراع، خاصة في ظل الإقبال المرتقب للناخبين على مكاتب التصويت خلال ساعات اليوم.
وبموازاة جهود السلطات المحلية، تواصل المصالح الأمنية والقوات المساعدة بمدينة تيفلت حضورها الميداني بمحيط مراكز ومكاتب التصويت، في إطار المهام المنوطة بها للحفاظ على النظام العام وتأمين محيط العملية الانتخابية.
وقد ساهم هذا الحضور في توفير أجواء منظمة وهادئة، مع الحرص على تسهيل حركة الناخبين وضمان عدم عرقلة عملية الولوج إلى مكاتب التصويت، مع احترام الطابع الخاص للعملية الانتخابية.
وتأتي هذه التعبئة الأمنية في سياق الاستعدادات الوطنية لتأمين الانتخابات التشريعية، بما يضمن إجراء عملية الاقتراع في ظروف عادية واحترام القواعد المنظمة ليوم التصويت.
وعاينت الجريدة الإلكترونية «تيفلت بريس»، خلال جولتها الميدانية، توافد عدد من الناخبين على مركز مدرسة الأندلس بمدينة تيفلت، حيث ساد الهدوء والانضباط داخل محيط المركز، مع استمرار عملية استقبال المواطنين وتوجيههم نحو مكاتب التصويت التابعة لهم.
وأدلى عدد من الناخبين الذين صادفتهم الجريدة بارتياحهم للأجواء التي تمر فيها العملية، مشيرين إلى التنظيم الذي تعرفه عملية الولوج إلى مكاتب التصويت، وإلى حضور مختلف المتدخلين لتسهيل سير العملية.
كما بدا واضحاً أن مختلف الأطراف المعنية حريصة على احترام المساطر والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية، بما يتيح للناخبين ممارسة حقهم في التصويت في ظروف مناسبة.
وفي سياق آخر، صادفت جريدة «تيفلت بريس» أحد الملاحظين التابعين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي كان يقوم بمهامه في إطار ملاحظة مختلف أطوار العملية الانتخابية.
وتندرج عملية الملاحظة ضمن آليات مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، حيث تشمل متابعة عدد من الجوانب المرتبطة بسير عملية الاقتراع واحترام الإجراءات والضوابط المعمول بها، في إطار المهام المخولة للملاحظين المعتمدين.
ويأتي ذلك في سياق انتخابي وطني تشارك فيه مختلف الهيئات والمتدخلين وفق الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للانتخابات التشريعية.
ومع استمرار عملية التصويت بمدينة تيفلت، تتواصل التعبئة الميدانية لمختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح أمنية وقوات مساعدة وأطر مكلفة بتدبير مكاتب التصويت، إلى جانب الملاحظين وممثلي اللوائح والهيئات المعنية.
وتبقى الساعات المتبقية من يوم الاقتراع محط متابعة من طرف المواطنين والفاعلين المحليين ووسائل الإعلام، في انتظار انتهاء عملية التصويت والشروع في مختلف مراحل فرز الأصوات وإحصائها وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وبذلك تعيش مدينة تيفلت، شأنها شأن باقي المدن والمناطق المغربية، يوماً انتخابياً وطنياً، وسط أجواء من التنظيم والمواكبة الميدانية، في انتظار استكمال مختلف مراحل العملية الانتخابية والإعلان عن النتائج وفق الآجال والإجراءات الرسمية المعتمدة.


















