عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
أصبح من اللافت بمدينة تيفلت ، خلال الأشهر الأخيرة، ارتفاع أعداد السكان الذين يقصدون الآبار الخاصة المنتشرة بالمدينة وبضواحيها ، من أجل التزود بحاجياتهم من الماء، مستعينين في ذلك ببراميل وقنينات بلاستيكية من مختلف الأحجام والسعات، بالرغم من توفر مختلف الأحياء السكنية بتيفلت على الماء الشروب الذي توفره مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب “قطاع الماء”.
وفي جولة لطاقم تيفلت بريس ،يلاحظ وجود عدد من السيارات الخاصة والعربات المجرورة ، حيث يتحلق العديد من المواطنين من مختلف الأعمار حول صنابير تضخ مياه الابار في بلكورة ووداية الاندلس وغيرها من الاحياء كما يضطر البعض الى التوجه لضواحي تيفلت كعين الجوهرة للتزود بالماء .
و يبرر مستهلكو مياه الآبار، موقفهم بتغير لون وطعم ورائحة مياه الصنابير بين الفينة والأخرى مما يجعلها غير مستساغة ويدفعهم لتحمل مشاق التزوود بمياه الابار ، معبرين عن قلقهم من هذا الوضع مطالبين قطاع الماء بإيجاد حل لهذا المشكل الذي أصبح يؤرق الساكنة المحلية..