عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بمناسبة الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد نظمت جمعية الكرامة للرعاية والتنمية تحت شعار “المجتمع المدني رافعة للتنمية” نشاطا مميزا لاعطاء الانطلاقة لمدرسة الكرامة لتحفيظ القرآن الكريم بعد زوال اليوم السبت 26 نونبر الجاري بدار الشباب 9 يوليوز بمدينة تيفلت، تم خلاله تكريم العديد من النساء المحفظات لكتاب الله كما تم تقديم الأطفال الذين سيستفيدون من مدرسة الكرامة لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم،وعرف الحفل حضور أعضاء الجمعية وفعاليات جمعوية والعديد من النساء والأستاذ عبد القادر البغدادي.
وبعد الاستماع لايات بينات من الذكر الحكيم والوقوف تقديرا للنشيد الوطني في كلمة بالمناسبة رحبت رئيسة الجمعية الأستاذة فاطمة المير، بالحاضرين مؤكدة ان هذا النشاط ينذرج في إطار برنامج العمل السنوي للجمعية وتزامن مع احتفال الشعب المغربي بمناسبات عظام بصمت تاريخ المغرب المعاصر وهي عيد الاستقلال المجيد وذكرى المسيرة الخضراء المظفرة ،مشيرة انه بعد مسيرة التحرير حان دور مسيرة التنمية وهذه الأخيرة لا يمكنها التحقق إلا بتظافر جهود الجميع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي جاءت في خطاب العرش يوم 30 يوليوز 2007 والذي فيه جلالته ” مهما مهما كانت مشروعية الديمقراطية النيابية التقليدية فغننا من الضروري استكمالها بالديمقراطية التشاركية العصرية الأمر الذي يمكننا من الاستفادة من كل الخبرات الوطنية والجهوية والمجتمع المدني الفاعل وكافة القوى الحية للأمة” واكد جلالة الملك في خطاب العرش 2008 على توطيد المكانة المركزية للاسرة وتعزيز دينامية المجتمع المدني وفعاليته المسؤولة للنهوض، كما أكد النموذج التنموي الجديد الذي اطلقه جلالة الملك على مسؤولية المجتمع المدني بالتكافل الاجتماعي والمواطنة التضامنية،وأضافت السيدة المير إن هذا الحفل يأتي تتويجا لجهد أسهمت فيه جهات متعددة.
ولقد تم خلال هذا الحفل تقديم العديد من الفقرات المتنوعة من بينها اناشيد من أداء اطفال جمعية الكرامة كما تم تقديم موعظة من طرف الاستاذ عبد القادر البغدادي وغحدى مرشدات الجمعية، كما تم بذات المناسبة تكريم العديد من المحفظات اللائي بذلن مجهودات جبارة من أجل تحفيظ القرآن الكريم وقواعد تجويده لنساء مدينة تيفلت وتخرجت على أيديهن العديد من الحافظات .
وتم خلال هذا النشاط الذي كان ناجحا بكل المقاييس إعلان الانطلاقة الرسمية لمدرسة الكرامة لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم، بعد سنوات من العمل الميداني لجمعية الكرامة في مجال الطفولة والمرأة والشباب.
وتهدف المدرسة المذكورة، المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم بأعلى درجات الإتقان على المستوى المحلي، إلى العمل على تحقيق التميز في تحفيظ كتاب الله تعالى للناشئة والشباب والنساء واتباع أفضل طرق التحفيظ والاستعانة بمحفظين أكفاء، وكذا إعداد وتخريج حفاظ للقرآن الكريم بالمدينة لتمثيلها في المنتديات الوطنية والدولية.
كما تسعى المدرسة إلى الإسهام في الجهود المحلية والوطنية المهتمة بالقرآن الكريم، وإعداد وتخريج حفاظ محليين من الأطفال مؤهلين لتمثيل المدينة والاقليم، إلى جانب تربية الناشئة على تمثل أخلاق وقيم القرآن المؤسسة للوسطية والاعتدال، وتنمية قدراتهم الحركية واكتشاف مواهبهم الإدراكية وتعزيزها، وتنمية قدراتهم اللفظية والسمعية من خلال سماعهم وقراءتهم للقرآن الكريم، وإتقان قراءة كتاب الله العزيز قراءة صحيحة مجودة.
وستقدم مدرسة الكرامة خدمات مختلفة تشمل حصصا في حفظ القرآن الكريم، وأخرى في التجويد، وحصصا في التنشيط التربوي، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات وأمسيات.


















