عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
ترسيخا للبعد الثقافي للمهرجان وللاهتمام الموصول الذي يوليه المنظمون للقطاع الثقافي باعتباره أحد الروافد الأساسية للتنمية المحلية، بادر القائمون على تنظيم مهرجان تيفلت في دورته الثالثة وللمرة الثانية على التوالي إلى برمجة فقرة تحمل أهمية بالغة تتجلى في إقامة أمسية ثقافية متميزة تخصص لتوقيع مؤلفات جديدة لكتاب ومبدعين محليين من مدينة تيفلت تولت إدارة المهرجان طبع مؤلفاتهم ،وذلك بعد النجاح الذي عرفته الدورة السابقة لسنة 2019 بخصوص هذه الفقرة حيث تم نشر وطباعة إحدى عشر (11) مؤلفا في مجالات الشعر والزجل والقصة والرواية والنقد الأدبي والتاريخ والرياضة ولاقت استحسانا ملحوظا لدى المستفيدين وعموم المثقفين والحاضرين في حفل توقيع المطبوعات.
وفي هذا السياق احتضن فضاء الذاكرة التأريخية حفل توقيع 4 مؤلفات لكتاب محليين ،حضره رئيس المجلس الجماعي لتبفلت وباشا المدينة وقائد الملحقة الادارية الثالثة ومدير المهرجان ومنسقه العام والمدير الاقليمي للمقاومة وجيش التحرير بالخميسات والعديد من الفعاليات الثقافية والجمعوية.
ولقد عرف هذا الحفل الذي نشطت فقراته باقتدار الزجالة نجاة درواس توفيع 4 مؤلفات 3 منهم حظوا بدعم المجلس الجماعي الذي تكلف بالطباعة، الكتب هي مجموعة شعرية باللغة العربية للأستاذة صباح بنداود تقع في 90 صفحة من الحجم المتوسط ورواية باللغة الإنجليزية تحمل عنوان “الحيوية” للأستاذ سعيد نعيم تقع في 129 صفحة.
و سيناريو فيلم قصير باللغة الفرنسية يحمل عنوان “اية” مقتبس من رواية النسيان للكاتب محمد برادة لمؤلفه الأستاذ محفوظ عبد الخالق ويقع في 88 صفحة، بالاضافة الى كتاب هكذا غنى محمد رويشة للكاتب والصحفي جمال أجدو.
ولقد عرف الحفل عزف مجموعة من المقاطع الموسيقية على الة الوتار من طرف عبد الكريم عريبة نالت اعجاب الحاضرين.
وللاشارة فهذه الفقرة المتعلقة بدعم قطاع النشر والتأليف تميز مهرجان تيفلت عن باقي المهرجانات على الصعيد الوطني لكونها تسهم في إبراز أسماء مبدعة مغمورة على مستوى الساحة الثقافة الوطنية وتحفيزهم على مواصلة الابداع والعطاء مع تيسير ولوجهم لعالم الطباعة والنشر والتوزيع الذي يعرف عقبات وصعوبات عديدة وتمكينهم أيضا من إيصال إبداعاتهم إلى جمهور واسع من المثقفين.















