بلاغ صحفي صادر عن المكتب السياسي لحزب الحركة الديمقراطية
الاجتماعية
« يعبر المكتب السياسي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن قلقه الشديد على توقيف واحتجاز السيد محمد تلموست المنتخب عن جماعة القنيطرة والعضو المؤسس وعضو المكتب السياسي للحزب.
فإن الحصول على موافقة قيادة الحزب للترشح لمنصب رئيس هذه الجماعة ورغبته المشروعة في المشاركة في هذه المنافسة الديمقراطية، ليست بعيدة على هذا الفعل المفاجئ وغير المتوافق تماما مع الإرادة الملكية السامية لقيادة مسار الديمقراطية الوطنية الناشئة نحو مزيد من النضج والتطور.
فبعد الضغوطات المتعددة التي مورست على مسؤولي الحزب لسحب ترشيح ممثلهم، ها هم اليوم يلجؤون الى أساليب من زمن مضى لتحقيق هذا الهدف بشكل غير لائق، مما يمثل اعتداء خطيرا على مصداقية بنائنا الديمقراطي ويشكل عائقا صارخا أمام حرية التعبير عن الفكر السياسي والنقاش المتنوع، بما يتماشى مع تنوع النسيج الاجتماعي والتعددية السياسية بعد خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمام البرلمان وبمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ، التي دعت إلى التعبئة ووحدة الصفوف، في حين ما زال هناك من يصر على عدم فهم الرسالة مفضلا المصالح الفئوية على الواجب المقدس المتمثل في خدمة الوطن أولا وقبل كل شيء.
يؤكد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يرفض بشدة الولاءات الحزبية ويجدد تمسكه الثابت بثوابت البلاد على تمسكه بمبادئه ويستنكر جميع التهديدات والمناورات المخزية التي تهدف الى خلق وضع احتكاري في المشهد السياسي وإفقاد أي طموح أو أمل في الايمان بسمو الاقتراع العام . »
عن المكتب السياسي
