عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في خطوة سياسية لافتة، أعلن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، اليوم الخميس 6 غشت 2026، عن التحاق كل من البطل العالمي السابق ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، وكاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، محمد الغراس، بصفوف الحزب، وذلك خلال لقاء رسمي احتضنه الحزب بحضور عدد من قياداته الوطنية.
وجرى الإعلان عن هذا الالتحاق خلال اجتماع ترأسه الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، بحضور كل من المصطفى بومهدي وحمادة الطوكي، عضوي المكتب السياسي للحزب، وأشرف شهبون، الكاتب العام لشبيبة الحزب، إلى جانب فتيحة الحجاجي، رئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا السياسية والتنموية ذات الراهنية، وكذا مناقشة مختلف التحديات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في أفق الاستحقاقات التشريعية القادمة، حيث أكد الحاضرون على أهمية تعزيز العمل الحزبي الجاد وتقوية الحضور الميداني بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
وفي ختام اللقاء، أعلن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية رسمياً عن تزكية مصطفى لخصم مرشحاً للحزب بدائرة إيموزار كندر، فيما تمت تزكية محمد الغراس مرشحاً للحزب بدائرة القنيطرة المدينة، وذلك لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة تحت رمز “النخلة”.
ويعتبر التحاق شخصيتين وازنتين من حجم مصطفى لخصم ومحمد الغراس بالحركة الديمقراطية الاجتماعية مؤشراً على الدينامية السياسية التي يعرفها الحزب، كما يعكس، وفق متابعين، الثقة التي بات يحظى بها لدى عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين، في ظل الرؤية التي يقودها الأمين العام عبد الصمد عرشان الرامية إلى تجديد النخب وتعزيز حضور الحزب على المستوى الوطني.
وعبر كل من مصطفى لخصم ومحمد الغراس، خلال اللقاء، عن اعتزازهما بالانضمام إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مؤكدين عزمهما على العمل بجد ومسؤولية للدفاع عن قضايا المواطنين وخدمة الصالح العام من داخل المؤسسة التشريعية، معربين عن أملهما في أن يكونا في مستوى الثقة التي وضعها فيهما الحزب.
كما توجها بالشكر والتقدير إلى الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، على الثقة التي منحها لهما، مثمنين حفاوة الاستقبال وروح المسؤولية التي طبعت اللقاء، ومؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المناضلين من أجل تقديم نموذج سياسي يقوم على الجدية، والقرب من المواطنين، والالتزام بخدمة الوطن.
من جانبه، رحب عبد الصمد عرشان بالوافدين الجديدين، معتبراً أن انضمامهما يشكل قيمة مضافة للحزب بالنظر إلى تجربتهما السياسية والعملية، مؤكداً أن الحركة الديمقراطية الاجتماعية ستواصل الانفتاح على الكفاءات الوطنية والأطر القادرة على الإسهام في تعزيز المسار الديمقراطي وخدمة التنمية المحلية والوطنية.
ويأتي هذا الالتحاق في سياق الحركية السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتي تعرف إعادة تموقع عدد من الفاعلين السياسيين، وسط تنافس متزايد بين الأحزاب على استقطاب الكفاءات والوجوه ذات الحضور الميداني والشعبية










