عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
وفي إطار المتابعة الميدانية للتحضيرات، لفعاليات الموسم السنوي لسيدي العربي الكماص المنظم ايام 21-22-23 غشت 2026 بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب من طرف المجلس الجماعي لعين الجوهرة سيدي بوخلخال، بشراكة مع جمعية الأمل للفروسية، وبتنسيق مع السلطات المحلية , قام رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، السيد محمد العريفي، يوم الخميس 20 غشت 2026، مرفوقاً بعدد من أعضاء المجلس الجماعي وممثل السلطة المحلية، بزيارة تفقدية إلى المكان المخصص لاحتضان فعاليات موسم سيدي العربي الكماص، بالقرب من مدرسة معاوية، المعروفة لدى الساكنة باسم المدرسة المحلية.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف عن قرب على مدى تقدم الأشغال والاستعدادات الجارية، ومعاينة مختلف الترتيبات المرتبطة بتهيئة فضاء التبوريدة واستقبال الجمهور والفرسان، إلى جانب تسجيل مجموعة من الملاحظات والتوجيهات الرامية إلى ضمان مرور فعاليات الموسم في أفضل الظروف.
وتعكس هذه المتابعة الميدانية حرص رئيس المجلس الجماعي على مواكبة مختلف مراحل التحضير، وعدم الاكتفاء بالتدبير الإداري، من خلال الحضور المباشر في موقع التظاهرة والوقوف على التفاصيل التنظيمية واللوجستيكية التي من شأنها المساهمة في إنجاح الموعد.
تعبئة واسعة للإمكانيات وتهيئة فضاء التبوريدة
وتشهد جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، منذ انطلاق التحضيرات، تعبئة لمختلف الإمكانيات البشرية واللوجستيكية والمادية، تحت إشراف رئيس المجلس الجماعي السيد محمد العريفي، وبالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المتدخلة، بهدف توفير الظروف المناسبة للفرسان والجمهور وضمان انسيابية مختلف فقرات الموسم.
وفي هذا السياق، تتواصل الأشغال على مستوى أرضية المحرك، حيث تمت تعبئة الجرافات من أجل تسوية وتهيئة فضاء التبوريدة، بما يضمن توفير أرضية ملائمة للعروض واستقبال السربات المشاركة.
كما يجري العمل على رش الأرضية بواسطة شاحنات الصهريج والرشاشات، في خطوة تهدف إلى الحد من تطاير الغبار وتحسين ظروف إجراء عروض الفروسية، خصوصاً في ظل الأجواء الصيفية والحضور الجماهيري المرتقب.
وتشمل الاستعدادات كذلك تثبيت منصة كبيرة مخصصة للضيوف والمتفرجين، بما يوفر رؤية أفضل لمختلف العروض ويعزز شروط الراحة أثناء متابعة فقرات الموسم، إلى جانب تهيئة فضاءات استقبال الجمهور وتنظيم محيط التظاهرة.
كما تم تزيين فضاء الموسم بالأعلام الوطنية، في مشهد يضفي على المناسبة أجواء احتفالية خاصة، ويستحضر رمزية تزامنها مع الاحتفال بعيد الشباب المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب.
أكثر من 25 سربة في موعد مع التبوريدة والفروسية التقليدية
ومن المرتقب أن يكون فن التبوريدة والفروسية التقليدية في صلب فعاليات موسم سيدي العربي الكماص، بمشاركة أكثر من 25 سربة تمثل مستويات جهوية وإقليمية ومحلية، الأمر الذي ينتظر أن يمنح هذه الدورة طابعاً تنافسياً وفرجوياً مميزاً.
وسيكون عشاق الفروسية التقليدية على موعد مع لوحات تراثية تستحضر مهارة الفرسان ودقة الأداء وانسجام السربات، في واحدة من أبرز المظاهر الثقافية الشعبية التي ارتبطت بالذاكرة الجماعية للمغاربة، وما تزال تستقطب اهتمام الجمهور من مختلف الأعمار والمناطق.
ولا تقتصر أهمية هذه العروض على الجانب الترفيهي والفرجوي، بل تشكل أيضاً مناسبة للتعريف بالموروث المرتبط بالفروسية التقليدية والتبوريدة، وترسيخ حضوره لدى الأجيال الجديدة، باعتباره أحد مكونات الثقافة الشعبية المغربية.
امتداد لنجاح الدورات السابقة
ويأتي تنظيم الموسم الحالي امتداداً للحركية التي عرفتها التظاهرات السابقة بالمنطقة، ولا سيما النجاح الذي حققه المهرجان السنوي في نسخته الثانية عشرة، وهو ما ساهم في تعزيز الرغبة في مواصلة تنظيم مثل هذه المواعيد التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث المحلي وخلق أجواء من الفرجة والتواصل.
كما يمثل الموسم فرصة لتنشيط الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، من خلال استقطاب الزوار وتحريك عدد من الأنشطة التجارية والخدماتية المرتبطة بالمناسبة، بما يجعل التظاهرة موعداً يتجاوز بعدها الثقافي والترفيهي إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية محلية.
وتسعى جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، من خلال هذه الدينامية، إلى تثبيت مكانة الموسم ضمن المواعيد التراثية التي تستقطب محبي التبوريدة والفروسية، مع الحرص على توفير شروط التنظيم والسلامة والراحة للفرسان والجمهور على حد سواء.
محمد العريفي.. متابعة ميدانية ورهان على إنجاح الموسم
وتبرز الاستعدادات الجارية حجم الجهود التي يبذلها رئيس المجلس الجماعي لعين الجوهرة سيدي بوخلخال، السيد محمد العريفي، في مواكبة مختلف مراحل التحضير لهذه التظاهرة، سواء من خلال تتبع الأشغال والتهيئة الميدانية، أو عبر التنسيق مع أعضاء المجلس والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين.
ويعكس هذا الانخراط حرص المجلس الجماعي على أن تمر أيام الموسم في أجواء تنظيمية جيدة، وأن يستفيد الزوار والساكنة من فضاء ملائم للفرجة، مع الحفاظ على الطابع التراثي والثقافي الأصيل لهذه المناسبة.
ومن المنتظر أن تتحول جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، خلال أيام 21 و22 و23 غشت، إلى وجهة لعشاق الفروسية والتبوريدة، في أجواء احتفالية تتقاطع فيها رمزية المناسبة الوطنية مع أصالة الموروث الشعبي، لتمنح الساكنة والزوار موعداً يجمع بين الفرجة والاحتفاء بالتراث والتواصل الاجتماعي.
تصريح رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال
وفي تصريح حول هذه المناسبة، أكد السيد محمد العريفي، رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، أن المجلس الجماعي يولي أهمية خاصة لإنجاح موسم سيدي العربي الكماص، باعتباره موعداً سنوياً له مكانته لدى ساكنة المنطقة وعشاق الفروسية والتبوريدة.
وأضاف أن مختلف المصالح والجهات المتدخلة تعمل، بتنسيق وتعبئة مشتركة، على استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير أفضل الظروف للفرسان والجمهور وضمان مرور فعاليات الموسم في أجواء احتفالية آمنة ومنظمة.
وشدد رئيس الجماعة على أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج أيضاً ضمن الجهود الرامية إلى صون الموروث الثقافي المحلي وتثمينه، وتشجيع الفروسية التقليدية، وتعزيز الإشعاع الثقافي لجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، معرباً عن أمله في أن تحظى دورة هذه السنة بالإقبال الذي يليق بها، وأن تشكل مناسبة ناجحة تساهم في تنشيط المنطقة وإدخال الفرحة على ساكنتها وزوارها.
واختتم السيد محمد العريفي بالتأكيد على أن الجماعة ستواصل العمل بتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين من سلطات محلية ودرك ملكي وقوات مساعدة من أجل إنجاح هذه التظاهرة، وجعل موسم سيدي العربي الكماص موعداً سنوياً راسخاً في أجندة الفعاليات التراثية والثقافية بإقليم الخميسات



















