الرئيسية أخبار محلية بالصور جمعية النبراس نظمت يوم دراسي حول كيفية صياغة عريضة وقدمت نتائج البحث البيئي الميداني

بالصور جمعية النبراس نظمت يوم دراسي حول كيفية صياغة عريضة وقدمت نتائج البحث البيئي الميداني

كتبه كتب في 22 أكتوبر 2017 - 10:00 م
مشاركة
AisPanel

في إطار مشروع “معا من أجل تيفلت مدينة نظيفة وصحية” نظم قسم البيئة التابع لجمعية النبراس للتنمية والتواصل وبشراكة مع منظمة كانتربارت انترنسيونال بالمغرب، ورشة تكوينية حول تجميع مقترحات العريضة يوم الأحد 22أكتوبر 2017 بدار المواطن تيفلت.
افتتحت الدورة التكوينية التي استهدفت جمعيات المجتمع المدني وبعض منتخبي المجلس الجماعي بتيفلت وبعض الشبكات المحلية والإقليمية إضافة إلى بعض المواطنين والمواطنات باستقبال المشاركين والمشاركات، ثم تقدمت الأستاذة وفاء المحمدي منسقة المشروع للترحيب بالحضور وعرض برنامج اليوم والغاية منه، ليقدم محمد ابعيزات اهم التوصيات التي خرج بها اللقاء مع عامل إقليم الخميسات بحضور بعض رؤساء الجماعات ورؤساء بعض المصالح وباشا مدينة تيفلت ورئيس الدائرة ومن بينها الدعوة إلى الوقف الفوري لحرق النفايات بمطرح القريعات وكذا الدعوة إلى تنصيب حارس ليلي وآخر بالنهار لمنع رمي النفايات خارج المنطقة المخصصة لذلك والمحددة في عشر هكتارات في أفق إنشاء مطرح إقليمي .
ليمر الجميع بعد ذلك إلى ورشة العمل الخاصة بكيفية صياغة عريضة وتجميع المقترحات الخاصة بذلك والتي اطرها الأستاذ مصطفى الفرجاني متحدثا في البداية عن الإطار المفاهيمي للديمقراطية التشاركية وأدوار المجتمع المدني الذي خول له الدستور الجديد تقديم العرائض على المستوى الوطني و كذا الملتمسات في مجال التشريع أما على المستوى الترابي فالجمعيات فاعل في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية ويمكنها تقديم العرائض و المساهمة في الآليات التشاركية للحوار والتشاور والمساهمة في الهيئات الاستشارية .مشيرا أنه طبقا لأحكام الفقرة الثانية من الفصل 139 من الدستور، يمكن للمواطنات والمواطنين والجمعيات أن يقدموا وفق الشروط المحددة عرائض يكون الهدف منها مطالبة المجلس بإدراج نقطة تدخل في صلاحياته ضمن جدول أعماله.
ليتحدث بعد ذلك عن شروط تقديم العرائض من قبل المواطنات والمواطنين وكذا شروط تقديمها من طرف الجمعيات ،وبالنسبة لمسطرة البث في العرائض المقدمة للجماعات فأكد الفرجاني أنها تودع لدى رئيسها مقابل وصل ،وفي حالة قبول العريضة، تسجل في جدول أعمال المجلس في الدورة العادية الموالية وتحال إلى اللجنة أو اللجان الدائمة المختصة لدراستها قبل عرضها على المجلس للتداول في شأنها. يخبر رئيس المجلس الوكيل أو الممثل القانوني للجمعية، حسب الحالة، بقبول العريضة.أما في حالة رفضها يتعين على رئيس الجماعة تبليغ الجمعية بقرار الرفض معللا داخل أجل ثلاثة (3) أشهر ابتداء من تاريخ توصله بالعريضة.
ليوضح الاستاذ المؤطر للحاضرين مجموعة من النقط من بينها أن الحق في البيئة هو حق دستوري طبقا للفصل 31 من الدستور وأن القانون الاطار رقم 12. 99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة .كما تحدث عن مجموعة من المواد المتعلقة بالقانون التنظيمي للجماعات المحلية من بينها المادة 83 الخاصة بتدبير الجماعات للتطهير السائل والصلب ومحطات معالجة المياه العادمة وتنظيف الطرقات والساحات العمومية وجمع النفايات المنزلية والمشاركة لها ونقلها إلى المطار ومعالجتها بالإضافة إلى حفظ الصحة .
ليمر بعد ذلك المشاركون إلى عمل الورشات التي تضمنت في شقها الاول تحديد الدواع والأسباب والمشاكل مع اقتراح حلول أما الشق الثاني فخصص لكيفية تحرير عريضة موجهة للمجلس الجماعي لتيفلت حول النفايات الصلبة والسائلة وضرورة ربط قنوات الصرف الصحي بمراكز الضخ ، حيث حاولت كل ورشة من الورشات الأربع تحديد النقط السوداء فيما يخص النفايات الصلبة والسائلة بمدينة تيفلت بالإضافة غلى المشاكل المطروحة مع تقديم اقتراحات لحل هذه المشاكل .
ليتم بعد ذلك عرض انتاجات الورشات ومناقشتها من طرف الجميع وفي الاخير تم الاتفاق على نموذج موحج لصياغة عريضة حول قنوات الصرف الصحي وضرورة ربطها بالمضخات بالإضافة غلى ضرورة إنشاء محطة للمعالجة .
وقد لقيت الدورة تفاعلا كبيرا من لدن المشاركين والمشاركات حيث قدموا مقترحات وأفكار من شأنها التمكين من إعداد عريضة نموذجية في المجال البيئي ستقدم للمجلس الجماعي بتيفلت .
فيما قدم الزجال سعيد الزهاني قصيدة زجلية عن المشاكل البيئية بمدينة تيفلت والتي نالت إعجاب الحاضرين وتجاوبوا معها وصفقوا لهذا الزجال الشاب بحرارة .

وخلال الفترة المسائية التي عرفت حضورا مكثفا للمواطنين خصوصا النساء قدم الاستاذ الباحث عبدالعظيم شعباني نائب رئيس جمعية اساتذة علوم الحياة والارض بالخميسات عرضا عن نتائج البحث الميداني حول الامراض المرتبطة بمياه الصرف الصحي والنقط السوداء وآثارها على الساكنة وعلى الفرشة المائية .
وتضمن هذا العرض الأحياء التي تعرف تلوثا بالنفايات الصلبة والسائلة بالإضافة إلى نتائج البحث الميداني الخاص بالنفايات بنوعيها وفي الختام مناقشة النتائج واهم المشاكل المسجلة مع اقتراح حلول لمعالجتها .ولقد تم عرض مجموعة من الصور التي توضح وتحدد النقط السوداء فيما يخص النفايات الصلبة وكذا النفايات السائلة .
ووضح الأستاذ المحاضر ان فريق العمل كان يتكون من سبعة طلبة باحثين وأنه تم توزيع 300 استمارة بالنسبة لكل نوع من النفايات ليمر بعد ذلك لعرض نتائج تفريغ هذه الاستمارات حيث أكد انه تم استجواب 40 في المئة من الذكور و60 في المئة من النساء من اعمار مختلفة ومستوى اجتماعي من موتسط إلى ضعيف أما المستوى الدراسي للمستجوبين تراوح من الابتدائي إلى الإعدادي فالثانوي وقد اجاب المستجوبون على العديد من الأسئلة فالبنسبة لتأثير النفايات على حياتهم فأكد البعض انها عن طريق الرائحة والبعض الآخر عن طريق الحشرات وبالنسبة لسؤال هل تخرج الفايات في وقتها فأكد فقط 17 في المئة من المستجوبين أنهم يقومون بذلك، اما عن الامراض فتم حصرها في أمراض العيون والحساسية والامراض التنفسية…اما بخصوص تقديم النصح بعدم تلويث المحيط فكانت النسب متفاوتة بين النفي واحيانا اما عن تربية الأبناء للمحافظة على البيئة فاختلفت الطرق من نصح إلى الزجر فإشراك فقدوة ، فيما اكد 18 في المئة انهم قدموا شكايات في الموضوع .
كما تم ايضا عرض نتائج البحث الخاص بالنفايات السائلة والتي يعاني منها الجزء الجنوبي من مدينة تيفلت بسبب عدم تشغيل مركز الضخ مما يتسبب في تجمع المياه العادمة على مستوى القنطرة المتوجهة صوب غابة القريعات وكذا عدم توفر بعض المنازل على قنوات الصرف الصحي كسهب الحرشة .وبالإضافة غلى مشكل تلوث وادي تيفلت والذي يستعمله بعض الفلاحين في سقي الخضر .
وخلص البحث الميداني الذي تطلب غنجازه مدة شهرين إلى أن هناك علاقة وطيدة بين النفايات الصلبة والسائلة وبعض الامراض الجلدية والتنفسية ولهذا لابد من تظافر جهود الجميع من اجل القضاء على النقط السوداء بالمدينة حفاظا على صحة المواطنين .
ولقد تمت مناقشة نتائج هذا البحث الميداني حيث تطرق العديد من المتدخلين للمشاكل التي يعرفها المجال البيئي بمدينة تيفلت حيث أشاروا لمشكل غابة القريعات وما تسببه من أضرار صحية سواء على الانسان والحيوان بالإضافة إلى الفرشة المائية وكذا منبت المياه والغابات بتيفلت هذان المكانان اللذان كان في الماضي الغير البعيد متنفسا للساكنة ، مطالبين بإيجاد حل جذري لهذا المشكل والذي لن يتاتى إلا بإنشاء مطرح إقليمي ، وبخصوص النفايات السائلة فشدد المتدخلون على ضرورة تشغيل المضخات لإيصال المياه العادمة غلى مكانها المحدد كما طالبوا بضرورة إنشاء محطة للمعالجة .

عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس

nibras1nibras2nibras8nibras60nibras40nibras41nibras17nibbras19nibras22nibras24nibrass20nibrass25nibras26nibras37nibras34nibras30nibras31nibras33

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile