عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس
استضافت القناة الوطنية التونسية مساء اليوم الثلاثاء 5 فبراير الجاري في برنامج ياقصص بمناسبة الدورة العاشرة من ملتقى الأقلام الواعدة بمدينة صفاقس التونسية ،الشاعرة والزجالة ابنة مدينة تيفلت آمال الرحماوي التي تشتغل بسلك التعليم وهي الكاتبة العامة لاتحاد المبدعين المغاربة لها مجموعة من المؤلفات منها ديوان شعري بعنوان “حدث في مثل هذا الغيم” و ديوان آخر بعنوان “يدي الملطخة بالورد” وآخر إصدار لها هو ديوان “ظلها اركانة” ، ولقد شاركت آمال الرحماوي في العديد من الملتقيات والمهرجانات داخل المغرب وخارجه .و تحدث آمال الرحماوي خلالها استضافتها في برنامج يا قصص عن بدايتها مع الكتب من خلال مكتبة والدها الذي كان مدرسا للغة الفرنسية، وتحدث عن رغبتها مند الطفولة أن تكون شاعرة وبعد ذلك تحدثت عن المعلقات السبع والشعر الجاهلي معتبرة أنه يمثل زخم وثراث كبير لكل محب للكتابة الشعرية ،مشيرة ان كتاب “الغريب” لألبير كامي أثرها فيها كثيرا وتحدثت عن الشاعر محمد بن طلحة وعن الكاتب نجيب محفوظ وعبرت عن حبها للشاعر ادونيس التي قالت عنه انه خاطف للصور الشعرية وذكرت ايضا شارل بودلير وكتابه “أزهار الشر” وبدر شاكب السياب ولم تغفل عن ذكر الشاعر نزار قباني التي قالت انه علم الجميع المحبة الإنسانية الراقية .
وبالنسبة للمكان القريب من قلبها فأجابت الرحماوي انها المدينة التي تقطن بها وهي مدينة تيفلت التي آتت إليها شاعرة وتريد أن تجعلها اكثر من شاعرة ،مضيفة انها مدينة زاخمة بالأدباء والمبدعين، ولقد تم عرض فيديو عن مدينة تيفلت على القناة الوطنية التونسية الثانية .كما تحدث الرحماوي عن حبها لمدينة تونس عربيا وباريس عالميا .

