عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار الحملة الانتخابية لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، رمز النخلة، واصل المصطفى بومهدي، عضو المكتب السياسي للحزب ووصيف وكيل لائحته بدائرة تيفلت–الرماني، حضوره الميداني والتواصلي، من خلال جولة قام بها صباح اليوم الخميس 17 شتنبر 2026 بالسوق الأسبوعي خميس سيدي يحيى بآيت واحي دعما لوكيل لائحة النخلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة عبد الصمد عرشان
وشكلت هذه الجولة مناسبة لبومهدي للقاء عدد من المواطنين ورواد السوق، في سياق الحملة الانتخابية التي يخوضها الحزب بدائرة تيفلت–الرماني، وبحضور عضو المكتب السياسي للحزب حمادة الطوكي، إلى جانب عدد من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في سياق دعم وكيل لائحة الحزب والأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، وتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة بمختلف مناطق الدائرة، في ظل الحركية التي تعرفها الساحة المحلية مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.
وخلال الجولة، حرص المصطفى بومهدي على التواصل المباشر مع المواطنين ورواد السوق الأسبوعي، حيث انتقل بين مختلف فضاءات السوق والتقى بعدد من المتواجدين، مستمعاً إلى انشغالاتهم وملاحظاتهم المرتبطة بالشأن المحلي وبعدد من القضايا التي تهم الحياة اليومية للساكنة.
كما شكلت اللقاءات فرصة لتقديم الخطوط العامة والمرتكزات الأساسية للبرنامج الانتخابي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وشرح عدد من التوجهات التي يطرحها الحزب في إطار مشاركته في الاستحقاقات المقبلة.
واتسمت الجولة بأجواء تواصلية مباشرة، اتخذت من الحوار والإنصات للمواطنين محوراً أساسياً، حيث تبادل بومهدي الحديث مع عدد من الفئات المتواجدة بالسوق، في محاولة للتعرف عن قرب على انتظاراتها ومقترحاتها، والتعريف في الوقت ذاته بمضامين البرنامج الانتخابي للحزب.
وتندرج هذه الجولة ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي يقوم بها مرشحو ومناضلو الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة تيفلت–الرماني، والتي تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف الفضاءات والأحياء والأسواق، بهدف التعريف باللائحة وبالبرنامج الانتخابي للحزب.
ويواصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، من خلال حملته الانتخابية، تحركاته الميدانية بالدائرة، في وقت تشهد فيه مختلف المناطق المعنية حركية انتخابية وتواصلاً بين المرشحين والناخبين، استعداداً للاستحقاق التشريعي المقبل.
وتبقى الأسواق الأسبوعية، بحكم طبيعتها واحتضانها لعدد مهم من المواطنين من مختلف المناطق والفئات، إحدى المحطات التي تتيح للمرشحين فرصة التواصل المباشر مع الساكنة، والاستماع إلى مطالبها وتقديم تصوراتهم وبرامجهم خلال فترة الحملة الانتخابية






