عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في مشهد انتخابي اتسم بالحضور النسائي والتفاعل المباشر، احتضنت مدينة تيفلت، مساء الجمعة 18 شتنبر الجاري، لقاءً تواصلياً جمع المكتب المحلي لمنظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية بتيفلت وجمعية نساء النخيل للتنمية الاجتماعية، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
اللقاء، الذي خُصص للتعبير عن دعم عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بالدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني، شكل مناسبة لتبادل الكلمات والمواقف حول أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، كما عكس انخراط عدد من الفعاليات النسائية في الحراك الانتخابي الذي تشهده المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وعرف الموعد حضوراً لافتاً لنساء من مدينة تيفلت، في أجواء غلب عليها الطابع التواصلي والحماسي، حيث أتيح للحاضرات متابعة مداخلات عدد من الفاعلين في الحملة، والاستماع إلى مضامين مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة وبعدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي.
وتولى تنشيط اللقاء الحسن مسرمان، رئيس جمعية نساء النخيل للتنمية الاجتماعية، الذي ركز في كلمته على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية، داعياً الحاضرات إلى الانخراط في الاستحقاق المقبل ودعم عبد الصمد عرشان، باعتباره، وفق ما عبر عنه، أحد أبناء المدينة والفاعلين في قضاياها المحلية.
من جهتها، أكدت رئيسة المكتب المحلي لمنظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية بتيفلت، عين شمس بابا علال، على أهمية الحضور النسائي في الاستحقاقات الانتخابية، داعية النساء المشاركات إلى ممارسة حقهن في التصويت والمشاركة في الاقتراع المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.
كما عبرت عن دعمها لعبد الصمد عرشان، مستحضرة، بحسب ما ورد في كلمتها، عدداً من الجهود المرتبطة بالتنمية المحلية، ومؤكدة على أهمية مواصلة الحضور والتواصل مع الساكنة.
وفي كلمته خلال اللقاء، عبّر عبد الصمد عرشان عن تقديره للحضور النسائي، معتبراً أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يتيح الاستماع المباشر إلى المواطنين والتعرف على انتظاراتهم.
وأكد عرشان أن تصوره للعمل البرلماني لا يتوقف، حسب تعبيره، عند ممارسة المهام داخل المؤسسة التشريعية، وإنما يمتد إلى الترافع لدى الحكومة والقطاعات والمؤسسات المعنية، بهدف استقطاب المشاريع والاستثمارات والاعتمادات لفائدة مدينة تيفلت ومختلف مناطق الدائرة الانتخابية.
كما استعرض عدداً من المشاريع والمنجزات التي قال إنها تحققت بمدينة تيفلت، متوقفاً عند النقاش الدائر بشأن تقييم حصيلة العمل المحلي، وموجهاً انتقادات لما اعتبره محاولات للتقليل من أهمية بعض المنجزات من خلال ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد، في هذا السياق، على أن فريقه يركز، وفق ما جاء في كلمته، على العمل الميداني وما يتم إنجازه على أرض الواقع، بعيداً عن النقاشات الافتراضية التي ترافق الحملة الانتخابية.
وشهد اللقاء أيضاً مداخلات لكل من حمادة الطوكي، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ومصطفى وكريم، عضو المكتب المحلي للحزب.
وتركزت الكلمات المقدمة على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، وتعزيز الحضور الميداني خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، إلى جانب حث الحاضرات على المشاركة في الاستحقاق التشريعي المقبل.
وأكد المتدخلان أن المرحلة الأخيرة من الحملة تقتضي، وفق رؤيتهما، تكثيف التواصل والاحتكاك المباشر مع الساكنة، والدفع في اتجاه مشاركة واسعة يوم الاقتراع، مع التعبير عن دعمهما للائحة الحزب ووكيلها عبد الصمد عرشان.
واختُتم اللقاء وسط أجواء اتسمت بالحماس والتفاعل، حيث عبر عدد من النساء الحاضرات عن مساندتهن لعبد الصمد عرشان، مؤكدات انخراطهن في الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
وبذلك، شكل الموعد محطة جديدة ضمن التحركات الميدانية التي تشهدها تيفلت في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، مع بروز الحضور النسائي كأحد مكونات اللقاءات التواصلية والسياسية التي تسبق موعد الاقتراع في 23 شتنبر الجاري










