عبد العالي – تيفلت بريس
في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، واصل عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمدينة تيفلت، خرجاته الميدانية، من خلال جولة تواصلية بعدد من أسواق القرب بالمدينة، خصصها للقاء المواطنين والتجار والمهنيين والاستماع بشكل مباشر إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم.
وشكلت الجولة محطة جديدة للتواصل المباشر مع الساكنة، حيث حرص عرشان على الاقتراب من المواطنين في فضاءاتهم اليومية، والإنصات إلى مختلف الملاحظات والقضايا التي يطرحونها، في أجواء اتسمت بالحوار وتبادل الآراء.
وخلال مختلف محطات الجولة، التقى وكيل لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية عدداً من التجار والمهنيين ومرتادي الأسواق، حيث جرى تبادل الحديث حول مجموعة من القضايا المرتبطة بالواقع المحلي، خصوصاً تلك التي تهم النشاط التجاري والحياة اليومية للساكنة.
كما أتاحت الجولة فرصة للاستماع إلى ملاحظات المواطنين والتعرف على تطلعاتهم بشأن عدد من الملفات التي تشغل الرأي العام المحلي، في وقت أصبحت فيه الأسواق فضاءً مهماً للتواصل مع مختلف فئات المجتمع.
وأكدت هذه الجولة، من خلال طبيعة اللقاءات التي جمعت عرشان بالمواطنين، حضور التواصل المباشر كإحدى محطات الحملة الانتخابية، بعيداً عن اللقاءات الرسمية المغلقة، عبر الانتقال إلى الأسواق والأحياء والفضاءات التي تعرف حضوراً يومياً للمواطنين.
وقد أبدى عدد من الباعة والساكنة تفاعلاً مع هذه الجولة التواصلية، من خلال التحدث إلى وكيل اللائحة وطرح ملاحظاتهم وانشغالاتهم، إلى جانب التعبير عن عدد من التطلعات المرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي والخدمات والقضايا المحلي
وتأتي هذه الجولة في سياق برنامج ميداني يشمل عدداً من المناطق والفضاءات بمدينة تيفلت، في إطار الحملة الانتخابية التي تسبق موعد الاقتراع.
ويعتمد عبد الصمد عرشان، خلال هذه المحطات، على اللقاء المباشر مع الساكنة، والاستماع إلى ملاحظاتها وانشغالاتها، إلى جانب تقديم الخطوط العامة للتصور الذي يخوض به حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية غمار هذه الاستحقاقات.
وتكتسي مثل هذه الجولات أهمية خاصة بالنسبة إلى التجار والمهنيين، باعتبار الأسواق المحلية جزءاً أساسياً من الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، وفضاءً يلتقي فيه يومياً مختلف شرائح المجتمع.
وعرفت الجولة أجواء تواصلية اتسمت بالحوار والانفتاح، حيث تبادل عرشان الحديث مع عدد من المواطنين والتجار، في مشاهد عكست طبيعة الحملة الميدانية التي تعرفها مدينة تيفلت خلال هذه الفترة












