عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في أجواء فنية وثقافية مميزة، احتضن فضاء التبوريدة بمدينة تيفلت، صباح اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تصوير عدد من المشاهد الخاصة بالفيلم السينمائي المغربي «كلثوم»، وذلك في إطار فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تيفلت الثقافي، الذي تشهده المدينة خلال الفترة الممتدة من 28 أكتوبر إلى 1 نونبر الجاري.
واختار المخرج المغربي يونس الركاب مدينة تيفلت وفضاء التبوريدة التابع للمهرجان موقعاً لتصوير مشاهد من هذا العمل السينمائي، مستفيداً من الأجواء التراثية التي توفرها عروض الفروسية التقليدية، وما تختزله من مكونات أصيلة للثقافة المغربية، في مشهد يجمع بين الفن السابع والموروث الثقافي الوطني.
ويُنجز الفيلم من إنتاج شركة OZZ Films، بمشاركة نخبة من الأسماء الفنية المغربية، من بينها حسناء طمطاوي، فريد الركراكي، طه بنعيم، مراد حميمو، فاطمة الزهراء بلدي، ياسين أحجام، عبد الله ديدان، حسناء مومني، وعبد الله شكيري، إلى جانب باقي أفراد الطاقم الفني والتقني المشاركين في هذا العمل.
وقد شهدت عملية التصوير حضور فريق العمل وعدد من الفنانين، الذين عبروا عن سعادتهم باختيار مدينة تيفلت فضاءً لاحتضان جزء من مشاهد الفيلم، منوهين بالأجواء التي وفرتها المدينة، وبما يتيحه فضاء التبوريدة من مؤهلات بصرية وتراثية تخدم التصوير السينمائي وتمنح المشاهد طابعاً مغربياً أصيلاً.
كما وجه طاقم الفيلم والفنانون المشاركون عبارات الشكر والتقدير إلى اللجنة المنظمة للمهرجان، وإلى رئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت، السيد عبد الصمد عرشان، تقديراً لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، فضلاً عن توفير الظروف الملائمة وتسهيل مختلف الإجراءات المرتبطة بعملية التصوير.
ويعكس اختيار تيفلت لتصوير مشاهد من هذا العمل السينمائي الحركية الثقافية والفنية التي باتت تعرفها المدينة، كما يبرز الإمكانات التي تزخر بها فضاءاتها التراثية في استقطاب الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية، بما يساهم في التعريف بالمؤهلات الثقافية والحضارية للمنطقة.
وهكذا، لا تقتصر إشعاعات مهرجان تيفلت الثقافي في دورته السادسة على العروض الفنية والتبوريدة والأنشطة التراثية، بل تمتد لتلامس مجال الصناعة السينمائية، في تلاقح فني وثقافي يمنح للمهرجان بعداً إضافياً، ويكرس حضور المدينة ضمن الفضاءات القادرة على احتضان المبادرات والإنتاجات الفنية الوطني
































