عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس
في بادرة اجتماعية فريدة من نوعها ملؤها التعاون والتآز بين الشباب المغربي، احتضنت قاعة الحفلات شبارو بمدينة تيفلت يوم الأحد 10 مارس الجاري العرس الأسطوري التاسع المنظم من طرف المجموعة الفايسبوكية عزاب من اجل الزواج لفائدة إحدى أعضائها ،عرف هذا الحفل البهيج الذي كان ناجحا بكل المقاييس وأدخل الفرحة والسرور على الجميع وكان مناسبة للقاء أعضاء المجموعة، حضور حوالي 200 شخص تكبدوا عناء التنقل من مدن الدار البيضاء-بني ملال-خريبكة-وادي زم – فاس – مكناس – الخميسات وتيفلت لمشاركة العريسين وحيد وإيمان فرحة العمر،وبعد استقبال الحضور بالثمر والحليب على نغمات الدقة المراكشية كما جرت به العادة في الأعراس المغربية انطلقت عملية تنكيف العريسين من طرف مجموعة تاج العروس برئاسة المعلمة سناء بوكطاية من تيفلت والتي زينت العروس إيمان وجعلتها نجمة تسطع في سماء هذا الحفل المتميز خطفت قلوب الجميع بجمالها وابتسامتها الرقيقة ،كانت كل مرة تطل إيمان على الحاضرين بلباس تقليدي بألوان زاهية يزيدها بهاء وضياء وتنال إعجابهم قبل تصفيقاتهم،كما تم رفعها على الأكتاف فوق العمارية هي وعريسها وحيد الذي لم يصبح مند اللحظة وحيدا بل وجد رفيقة العمر وليس أي رفيقة فهي إيمان الانسانة الخلوقة الطيبة المحبوبة لدى الجميع فهنيئا لهما ببعضهما ،ولقد كان هذا العرس الأسطوري حافلا بالفقرات الفنية المتنوعة عرفت مشاركة الفنان الشعبي المتألق سعيد التغزاوي واركسترا المتميز عبداللطيف الزموري وفرقة الدقة المراكشية برئاسة زهير الناحي وديدجي الأنس بالإضافة إلى مجموعة الشيخات ، ولقد قام بتصوير الحفل الأخ كريم بمساعدة الأخت نزهة فيما ساهم الحاج الريفي صاحب متجر الحلويات ريف بلاص بالحلويات ،بعد ارتداء إيمان الفستان الابيض الذي حولها إلى ملاك وتقطيع حلوى الزفاف ومشاركتها مع الضيوف، اختتم هذا العرس في أجواء اخوية حيث ضرب الجميع موعدا مع العرس الأسطوري العاشر التي ستحتضنه إحدى المدن المغربية ولما لا زهرة زمور تيفلت مرة أخرى.
وفي حديث خص به يوسف رضا الإدريسي أدمين المجموعة اكد ان مجموعة عزاب من اجل الزواج الفايسبوكية هدفها التعارف من اجل الزواج ، مشيرا ان مجموعته كانت سببا في زواج العديد من الأشخاص وانهم نظموا العديد من الاعراس وعرس تيفلت يعتبر النسخة التاسعة ،متقدما بالشكر والتحية لكل من تكبد عناء السفر من اجل حضور هذا العرس ،ولتيفلت بريس والنكافة سناء بوكطاية وكل الفنانين الذين احيوا هذا الحفل وكل من ساهم من قريب او بعيد في إنجاحه .
ولايسعنا إلا ان نشد بحرارة على ايدي هؤلاء الشباب منوهين بهذه البادرة الاجتماعية التي تشجع الشباب على الزواج ليحق فيهم المثل القائل “لهرب لزواج هرب للطاعة” ،والجميل في كل هذا هو التآزر والتعاون الذي يبذيه الجميع من اجل مساعدة أحد العضوات أو العضوات على تنظيم حفل الزفاف وذلك بمساهمة مادية من طرف الحاضرين .






















