عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار تشجيعها للمواهب المحلية الشابة في شتى المجالات احتفت شبكة الرواد الشباب بمقرها بمدينة تيفلت أمس السبت 15 نونبر 2025 بالشابة غزلان وهيه في حفل توقيع روايتها الأولى “أعيش في ظلي” ، عمل أدبي يعبّر عن قوة الإرادة، وعن رحلة إنسانية تتجاوز المعاناة نحو النور والبحث عن الذات.
رواية “أعيش في ظلي” ليست مجرد كلمات على ورق، بل هي شهادة حياة، كتبتها غزلان بشجاعة لتجعل من تجربتها رسالة أمل لكل من يمرّ بلحظات ضعف أو فقدان، وتؤكد أن الكتابة يمكن أن تكون طريقًا للشفاء، وجسرًا نحو المستقبل.
وعرف هذا الحفل البهيج حضور مكثف للرواد الشباب وعدة فعاليات وكان مناسبة سانحة لتشجيع هذه الشابة التي قاومت المعاناة مع المرض بالكتابة وحاربت الألم بالأمل ولقد غزلان عن سعادتها بهذا التكريم الاول في حياتها متقدمة بالشكر لشبكة الرواد الشباب على هذه البادرة التي لن تزيدها إلا اصراراً لمزيد من البذل والعطاء
وفي كلمة معبرة قالت غزلان وهيه:
“في رحلة العلاج، وجدت قوة في كل خطوة، ووجدت الأمل في كل ابتسامة. لم يكن الطريق سهلاً، لكنني لم أكن وحدي. مع كل جرعة علاج، كنت أقول لنفسي: ‘أنا أقوى من السرطان، أنا أستطيع’.
‘السرطان هو رحلة، وليس مقبرة’ – هذا هو شعاري.
في روايتي ‘أعيش في ظلي’، أروي قصة صراع، قصة أمل، قصة انتصار. أتمنى أن تجدوا فيها القوة والإلهام لتجاوز الصعاب.
‘أنا أستطيع، أنا أقوى، أنا سأجتاز هذه الرحلة’ – هذا هو شعارنا جميعًا.
أتمنى أن تنال روايتي إعجابكم، وأن تجدوا فيها ما يعطيكم الأمل والقوة.”
لتشجيع هذه الشابة الرواية توجد بمكتبة البلدية ومكتبة المسجد الكبير بزنقة المهندس








