عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
مكناس – نظم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، يوم السبت 5 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً جمع عدداً من مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم مكناس، وذلك تحت شعار: «من أجل مشاركة مواطنة فاعلة ورؤية تنموية واعدة»، في إطار الاستعداد للاستحقاقات البرلمانية المقبلة وتعزيز التواصل المباشر مع هياكل الحزب ومرشحيه وقواعده بالإقليم.
واحتضنت إحدى قاعات الحفلات بمنطقة واد الجديدة أشغال هذا اللقاء، الذي ترأسه الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، بحضور عضوي المكتب السياسي للحزب مصطفى بومهدي وحمادة الطوكي، إلى جانب رئيس جماعة إيموزار كندر ومرشح الحزب بإقليم صفرو مصطفى لخصم، فضلاً عن عدد من الفعاليات الحزبية والمنتخبين ووكلاء اللوائح الانتخابية.
وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز جسور التواصل بين القيادة الوطنية للحزب ومناضليه بإقليم مكناس، وكذا الوقوف على مختلف الاستعدادات المرتبطة بالمشاركة في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
وكان في استقبال الأمين العام للحزب ومرافقيه عدد من وكلاء اللوائح الانتخابية بالإقليم، في أجواء عكست، بحسب الحاضرين، أهمية المرحلة الانتخابية المقبلة وضرورة تكثيف الجهود التنظيمية والتواصلية استعداداً لهذا الموعد.
وفي كلمة بالمناسبة، رحبت وكيلة اللائحة الجهوية بالأمين العام عبد الصمد عرشان والوفد المرافق له، مؤكدة أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في سياق التواصل مع مناضلات ومناضلي الحزب، وتقوية التنسيق بين مختلف مكونات التنظيم على المستوى الإقليمي والجهوي.
كما شكل اللقاء فرصة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالعمل الحزبي والاستعداد للمرحلة الانتخابية، في ظل الرهان على تعزيز المشاركة السياسية والمساهمة في إنجاح الاستحقاقات المقبلة.
وفي كلمة توجيهية، شدد الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان على أهمية الانخراط الفاعل في العملية الانتخابية، داعياً الحاضرين إلى تكثيف التواصل مع المواطنين والعمل على ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة.
كما دعا عرشان الناخبين إلى التوجه إلى مكاتب الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري، وممارسة حقهم في التصويت واختيار من يرونه مناسباً وقادراً على خدمة الوطن والمواطنين.
وأكد الأمين العام، في السياق ذاته، على ضرورة جعل المصلحة الوطنية معياراً أساسياً في الاختيار الانتخابي، بما يعزز حضور الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام.
وكان اللقاء كذلك مناسبة لتقديم مرشحي حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بإقليم مكناس، الذين جرى اختيارهم، وفق ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء، استناداً إلى مجموعة من المعايير، من بينها الكفاءة والنزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية.
وتراهن قيادة الحزب من خلال هذه الترشيحات على تعزيز حضوره داخل الإقليم، وتقديم أسماء قادرة على التواصل مع المواطنين والدفاع عن انتظاراتهم وقضاياهم، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
كما يعكس تقديم المرشحين في إطار لقاء تواصلي مع المناضلين رغبة الحزب في توحيد الجهود التنظيمية والتعبوية، وضمان انخراط مختلف هياكله المحلية والإقليمية في الحملة الانتخابية المقبلة.
ويحمل شعار اللقاء، «من أجل مشاركة مواطنة فاعلة ورؤية تنموية واعدة»، دلالات مرتبطة بالرهان على إعادة الاعتبار للمشاركة السياسية، وربط العمل الانتخابي بانتظارات المواطنين وطموحاتهم في تحقيق التنمية.
ويأتي ذلك في وقت تشكل فيه الاستحقاقات الانتخابية محطة أساسية أمام مختلف الأحزاب السياسية لتقديم برامجها ومرشحيها للناخبين، وطرح تصوراتها بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تهم المواطنين.
ومن خلال هذا اللقاء، سعى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى تعزيز حضوره التنظيمي بإقليم مكناس، وتقوية التواصل بين القيادة والمناضلين والمرشحين، في أفق خوض الاستحقاقات المقبلة بروح تنظيمية موحدة واستعداد أكبر.
ويؤشر الحضور الحزبي والسياسي الذي عرفه اللقاء على رغبة الحركة الديمقراطية الاجتماعية في دخول المرحلة الانتخابية المقبلة بتركيز أكبر على العمل الميداني والتواصل المباشر، مع التعويل على مرشحين يتم تقديمهم باعتبارهم مؤهلين لتحمل المسؤولية والاضطلاع بمهام التمثيل الانتخابي.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً للأنشطة التواصلية والتنظيمية للحزب بإقليم مكناس، في إطار التعبئة للاستحقاق الانتخابي، والتعريف بمرشحيه وخطابه وبرنامجه أمام الناخبين.














