عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شهدت جماعة حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح، يوم الأحد 6 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً نظمته الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وذلك بمحطة الدياني، في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي ينهجها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعرف اللقاء حضوراً وازناً لعدد من قيادات الحزب ومناضليه ومناضلاته، يتقدمهم الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، إلى جانب وعضوي المكتب السياسي المصطفى بومهدي وحمادة الطوكي، ووكيل لائحة الحزب الحبيب الدياني والفنان المغربي عبد الرحيم المنياري فضلاً عن عدد من الأعضاء والفعاليات الحزبية بالإقليم.
ومن أبرز ما ميز هذا الموعد التواصلي، الحضور الجماهيري الغفير لمناضلي الحزب ولمساندي الحبيب الدياني، مرشح الحزب بإقليم الفقيه بن صالح، والذي شكل محطة لافتة عكست حجم الاهتمام الذي يحظى به الرجل في محيطه المحلي.
وقد بدا الحضور المكثف لمساندي الدياني لافتاً، سواء من حيث العدد أو الحماس الذي رافق أشغال اللقاء، وهو ما اعتبره متابعون للشأن المحلي مؤشراً على الحضور الشعبي والسياسي الذي راكمه رجل الأعمال الحبيب الدياني داخل المنطقة.
وبعيداً عن الحسابات الانتخابية ونتائج الاستحقاقات التي ستحددها صناديق الاقتراع، فإن حجم الحضور الذي رافق هذا اللقاء يبعث، بحسب مؤشرات المشهد الميداني، برسالة واضحة حول قدرة الدياني على استقطاب عدد مهم من المؤيدين والأنصار، ويعكس، في نظر داعميه، الشعبية التي يحظى بها داخل الإقليم.
وشكل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر بين قيادة الحزب وقواعده ومناضليه ومناضلاته، حيث تم تبادل الآراء والنقاش بشأن عدد من القضايا التي تهم الشأن السياسي والمحلي، فضلاً عن مناقشة الاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التواصل والقرب من المواطنين، وتقوية العمل التنظيمي والتأطيري بالإقليم، بما يساهم في دعم الحضور السياسي للحزب والاستماع إلى انتظارات ساكنة المنطقة وانشغالاتها.
وفي كلمة له بالمناسبة، تحدث المرشح الحبيب الدياني أمام الحاضرين، في لقاء حمل دلالات تنظيمية وسياسية، خصوصاً في ظل الحضور اللافت لأنصاره ومسانديه، فيما شكلت كلمة الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان بدورها إحدى أبرز محطات اللقاء حيث وجه من خلالها جملة من الرسائل والتوجيهات إلى الحاضرين، مؤكداً أهمية المرحلة المقبلة وضرورة مواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وتعزيز الحضور التنظيمي للحزب بالإقليم.
كما شدد عرشان على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجهود، والعمل بروح المسؤولية من أجل إنجاح الاستحقاقات المقبلة، داعياً مناضلي الحزب ومسانديه إلى مواصلة الانخراط في العمل السياسي والتواصلي، والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع والاستماع إلى قضايا المواطنين وانتظاراتهم
ويأتي هذا الموعد في سياق الدينامية التواصلية التي تسعى الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى تعزيزها، من خلال تكثيف اللقاءات مع قواعدها ومناضليها، والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين، والاستماع إلى انتظارات المواطنين.
كما يعكس اللقاء رغبة الحزب في تعزيز حضوره بإقليم الفقيه بن صالح، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، التي بدأت ملامحها تفرض نفسها على المشهد السياسي المحلي، وسط تنافس مرتقب بين مختلف القوى والمرشحين.
وفي سياق متصل، غاب عن هذا اللقاء مصطفى لخصم، الذي كان من المنتظر أن يحضر ضمن فعاليات الموعد، وذلك بسبب تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية لتلقي الرعاية الطبية.
وقد شكل غياب لخصم مناسبة للتعبير عن التمنيات له بالشفاء العاجل واستعادة عافيته في أقرب وقت.
وبذلك، شكل لقاء محطة الدياني مناسبة سياسية وتنظيمية بارزة داخل إقليم الفقيه بن صالح، فيما خطف الحضور الجماهيري الكبير لمساندي الحبيب الدياني الأضواء، ليؤكد أن الرجل بات رقماً حاضراً بقوة في المشهد المحلي، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل مزيداً من التنافس والاستقطاب مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية













