عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس
بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يحتفل به هذه السنة تحت شعار “ألتزم من اجل الحياة” ، نظمت جمعية الوسط الاجتماعي لشباب المواطنة بعد زوال اليوم الاثنين 18 فبراير 2019 بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي بمدينة تيفلت المنتدى الأول للسلامة الطرقية بحضور رئيس الهيئة الحضرية للامن الوطني ونائبه وقائد سرية الدرك الملكي بتيفلت والمندوب الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل وفعاليات جمعوية وحقوقية وإعلامية .
وخلال كلمته الافتتاحية أكد حسن مسرمان رئيس جمعية الوسط الاجتماعي، على أهمية هذا المنتدى الذي يهدف إلى التعريف أكثر باليوم الوطني للسلامة الطرقية وتوعية الجميع للإهتمام بسلامة المواطن والتصدي لمعضلة حوادث السير والحديث عن قرب على مضامين مدونة السير، مشيرا إلى أن الإحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية يندرج ضمن إطار العناية الملكية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لموضوع السلامة الطرقية والحرص على توفير جميع شروط الأمن والسلامة لرعياه الأوفياء، مضيفا ان المنتدى سيعمل على تقديم مجموعات من التوصيات مساهمة منه للتخفيض من عدد حوادث السير والحد من عواقبها الوخيمة على المستويين الإقتصادي والإجتماعي .
وبلغة الأرقام ذكر الضابط الممتاز بلعريف نائب رئيس الهيئة الحضرية، أن بلادنا تعاني من حرب حقيقية على الطرقات بحيث تخلف خسائر جسيمة، كما تكلف خزينة الدولة أزيد من 10 مليار درهم، إضافة إلى ما تخلفه من من حوادث جسيمة متمثلة في حصدها 4000 قتيل سنويا تساهم في يتم العديد من الأسر والأرامل ومعاقين بفعل الحوادث، مضيفا أنه في ذات الإطار ومن أجل الحد من الظاهرة أقدمت الحكومة على التطبيق الفعلي لمضامين مدونة السير التي ساهمت في التقليص من الحوادث والحد من الوفيات .
فيما أكد قائد سرية الدرك الملكي بتيفلت أن كل الحوادث سببها هو العنصر البشري حيث أنها تكون إما بسبب السرعة او التجاوز غير القانوني او استعمال الهاتف اثناء السياقة وهو ما له علاقة بالسائق ،مشيرا انه للحد من حرب الطرقات ضرور تضافر جهود الجميع كل من زاويته والاعتماد على الحملات التحسيسية الدائمة داخل المؤسسات التعليمية .
وفي مداخلة للمندوب الاقليمي أبرز أسباب حوادث السير في العامل البشري في إشارة إلى سلوك السائق إضافة إلى هشاشة البنية التحتية لبعض لطرقات وتدهور الحالة الميكانيكية للعربات، مشيرا لأهم المنجزات المتعلقة بالسلامة الطرقية بإقليم الخميسات فيما يخص انجاز طرق وتوسيعها وبناء جدران واقية وممرات الراجلين وغيرها من المشاريع المرتبطة بشكل مباشر او غير مباشر بالسلامة الطرقية .
وشهد باب المناقشة مداخلات مستفيضة أجمعت على أن موضوع السلامة الطرقية مسؤولية الجميع، حيث تمت المطالبة بضرورة الإستمرار في الحملات التحسيسية وإحداث أندية خاصة بالسلامة الطرقية بالمؤسسات التعليمية، كما تم التطرق إلى ضرورة تعزيز المرافق الإستشفائية لتقريب الخدمات الصحية للمصابين وضحايا حوادث السير، كما تم الحديث عن ضرورة إيلاء الأهمية لعلامات التشوير الطرقي والإشارات الضوئية والإنارة العمومية وتحسين واقع الشبكة الطرقية .

















