نُقل مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر والمرشح عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية للانتخابات التشريعية، على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة فاس، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة وصفت بالحرجة، وسط معطيات أولية تفيد باحتمال تعرضه لحالة تسمم حاد.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل لخصم إلى المؤسسة الصحية لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ، فيما أفادت مصادر مقربة منه بأنه وصل إلى المصحة في وضع صحي صعب، مع حديث عن فقدانه للوعي في وقت سابق.
ويُعد مصطفى لخصم من الأسماء المعروفة على الصعيد الرياضي والسياسي، إذ سبق له أن تألق على المستوى الدولي في رياضة الكيك بوكسينغ، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي وتدبير الشأن المحلي، حيث يشغل رئاسة جماعة إيموزار كندر.
وتأتي هذه الوعكة الصحية في وقت يخوض فيه لخصم غمار الاستحقاقات الانتخابية، بصفته مرشحًا عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ما جعل خبر نقله إلى المستشفى يحظى باهتمام واسع، خصوصًا في أوساط متابعيه وأنصاره وسكان المنطقة.
وفي الوقت الذي يتم فيه تداول فرضية تعرض مصطفى لخصم للتسمم، فإنه لا تتوفر، إلى حدود إعداد هذا المقال، معطيات رسمية وحاسمة تحدد طبيعة المادة التي يُعتقد أنها تسببت في حالته الصحية، أو ظروف وملابسات تعرضه لها.
وعليه، تبقى فرضية التسمم في إطار المعطيات الأولية المتداولة، في انتظار ما قد تكشف عنه الفحوصات الطبية والتحقيقات التي قد تباشرها الجهات المختصة، خاصة إذا تأكد وجود شبهة جنائية أو ظروف غير طبيعية وراء الواقعة.
ومن شأن النتائج الطبية والخبرات اللازمة أن تحدد بشكل دقيق طبيعة الحالة الصحية التي تعرض لها لخصم، وما إذا كانت مرتبطة فعلًا بتسمم أم بسبب صحي آخر.
وفور انتشار خبر تدهور حالته الصحية، تفاعل عدد من المتابعين والمتعاطفين مع الواقعة، معبرين عن تمنياتهم لمصطفى لخصم بالشفاء العاجل وتجاوز هذه الأزمة الصحية في أقرب وقت.
ويبقى الأمل معقودًا على تحسن حالته الصحية، في انتظار مستجدات رسمية حول وضعه، خاصة أن المعطيات المتداولة بشأن حالته لا تزال أولية، ولا يمكن الجزم بتفاصيلها أو أسبابها النهائية قبل صدور معلومات موثوقة من الجهات الطبية أو المختصة.
تيفلت بريس تتمنى لمصطفى لخصم الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية، وتنتظر توضيحات رسمية بشأن ظروف هذه الواقعة وتطورات حالته الصحي