الرئيسية أخبار محلية الطريق الإقليمية 4317 بين عين الجوهرة وسيدي بوخلخال على طاولة الترافع البرلماني.. حسن الفيلالي يواكب مطلباً طال انتظاره

الطريق الإقليمية 4317 بين عين الجوهرة وسيدي بوخلخال على طاولة الترافع البرلماني.. حسن الفيلالي يواكب مطلباً طال انتظاره

كتبه كتب في 8 سبتمبر 2026 - 10:01 م
مشاركة

عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس

 تعيش مجموعة من المناطق القروية بإقليم الخميسات، منذ سنوات، على وقع إكراهات مرتبطة بوضعية الشبكة الطرقية، وما يترتب عنها من صعوبات في التنقل وفك العزلة عن الساكنة، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية وظروفاً جوية صعبة.

وفي هذا السياق، يبرز ملف الطريق الإقليمية رقم 4317 الرابطة بين مركز جماعة عين الجوهرة وجمعة سيدي بوخلخال، باعتباره واحداً من المطالب الأساسية التي تشغل بال الساكنة المحلية، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها هذه الطريق في ربط الدواوير والمراكز السكنية وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع والخدمات.

وحسب المعطيات التي توصلنا بها، فإن الطريق المذكورة تمتد على مسافة تقارب 25 كيلومتراً، وبعرض يبلغ حوالي 4 أمتار، فيما توجد وضعيتها الحالية في مستوى متوسط، الأمر الذي يجعل تأهيلها وتهيئتها من بين الأولويات التي تتطلع إليها الساكنة.

وفي إطار مواكبته لعدد من الملفات المرتبطة بالبنية التحتية وفك العزلة عن المناطق القروية، يواصل حسن الفيلالي، البرلماني عن الدائرة، تحركاته وترافعاته بشأن عدد من المحاور الطرقية التي تشكل مطالب ملحة لدى الساكنة.

وفي هذا الإطار، تم طرح وضعية الطريق الإقليمية 4317، حيث تفيد المعطيات المتوفرة، والمدعومة بوثيقة برلمانية، بأن أشغال تهيئة وتأهيل هذه الطريق يرتقب إدراجها ضمن برنامج عمل سنة 2026، وهو ما من شأنه، في حال تنزيله، أن يشكل خطوة مهمة نحو تحسين ظروف التنقل وفك العزلة عن عدد من المناطق المستفيدة.

ولا تقتصر المطالب على هذا المحور الطرقي فقط، إذ تطرح الساكنة كذلك إشكالية الطريق الرابطة بين سيدي بوخلخال ومخرجها في اتجاه سيدي يحيى الغرب، والتي تقدر مسافتها بحوالي 10 كيلومترات.

وبخصوص هذا المحور، أفادت المعطيات التي توصلنا بها بأن رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال السيد محمد العريفي تعهد، بتنسيق مع حسن الفيلالي، بالعمل على هذا الملف قبل متم السنة الجارية، في أفق الوصول إلى حلول عملية تستجيب لتطلعات الساكنة.

وتكتسي هذه الطريق بدورها أهمية كبيرة، بالنظر إلى دورها في تسهيل الربط بين المنطقة ومحيطها، وتقليص معاناة المواطنين الذين يعتمدون عليها في تنقلاتهم اليومية، سواء لقضاء الأغراض الإدارية أو التجارية أو للوصول إلى المؤسسات التعليمية والصحية والخدمات الأساسية.

ويعتبر تحسين شبكة الطرق من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية بالمجالات القروية، إذ لا يرتبط الأمر فقط بتسهيل حركة المرور، وإنما يمتد أثره إلى قطاعات متعددة، من بينها التعليم والصحة والفلاحة والتجارة والنقل والخدمات.

فالطريق الجيدة تعني بالنسبة للساكنة القروية تقليص المسافات والزمن، وتحسين الولوج إلى الخدمات، وخلق ظروف أفضل لتسويق المنتجات الفلاحية، فضلاً عن تعزيز جاذبية المناطق القروية وتشجيع الاستثمار بها.

ومن هذا المنطلق، فإن الترافع من أجل تأهيل المحاور الطرقية التي تعاني من التدهور أو التي لم تعد تستجيب لحاجيات الساكنة، يظل من الملفات التي تحظى بأهمية خاصة لدى المنتخبين والفاعلين المحليين.

وتنتظر ساكنة عين الجوهرة وسيدي بوخلخال أن تتحول هذه الترافعات والوعود إلى مشاريع ميدانية ملموسة، خصوصاً فيما يتعلق بالطريق الإقليمية 4317، وكذا الطريق الرابطة بين سيدي بوخلخال وسيدي يحيى الغرب.

ويبقى إدراج المشاريع ضمن برامج العمل خطوة مهمة، غير أن الأهم بالنسبة للساكنة هو الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي وإنجاز الأشغال على أرض الواقع، بما يضع حداً لمعاناة طال أمدها.

ومن المنتظر أن تظل هذه الملفات محط متابعة خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً في ظل الارتباط المباشر للطرق بحياة المواطنين اليومية، على أن يتم الوقوف ميدانياً على مستجدات هذه المشاريع ومدى تقدمها.

وفي انتظار ذلك، تبقى كل مبادرة جادة تروم تحسين البنية التحتية وفك العزلة عن المناطق القروية محل تقدير، بعيداً عن منطق التمييز بين الأشخاص، لأن المعيار الحقيقي يظل هو ما يتم تحقيقه لفائدة الساكنة وما ينعكس بشكل إيجابي على حياتها اليومية

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile