عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
نظمت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بيتفلت اليوم الثلاثاء 5 دجنبر 2023 بقاعة الاجتماعات يوم تحسيسي علاقة بتنزيل مخطط العمل السنوي في إطار تفعيل دورية السيد رئيس النيابة العامة بخصوص التدخل الإيجابي للنيابة العامة في تفعيل الحماية الاجتماعية في مجال الشغل تحت موضوع “الحماية القانونية للطفل في مجال الشغل بين تحديات الاستقرار الاجتماعي ومتطلبات الاقلاع الاقتصادي” .
وعرف هذا اليوم التحسيسي حضور رئيس المحكمة الابتدائية بتيفلت ونائبته ووكيل الملك بها ونائبه الاول ورئيسة كتابة النيابة العامة وباشا مدينة تيفلت وقياد الملحقات الادارية ورئيس سرية الدرك الملكي ورئيس مفوضية الأمن بتيفلت بالنيابة وقائد قيادة عين الجوهرة ممثلا لرئيس دائرة تيفلت ومدير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل بالخميسات وممثلي العديد من المؤسسات الصناعية والشركات ورئيس جمعية البدائل وفعاليات اخرى.
وفي كلمة افتتاحية رحب السيد عبد الرحيم بوعبيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيفلت بالحاضرين مؤكدا أن هذا اللقاء التحسيسي يأتي في إطار تفعيل دورية السيد رئيس النيابة العامة بخصوص التدخل الإيجابي للنيابة العامة في تفعيل الحماية الاجتماعية في مجال الشغل، مذكرا الحاضرين بالاطار العام الذي تم اختياره لهذا اليوم التحسيسي وهو موضوع “الحماية القانونية للطفل في مجال الشغل بين تحديات الاستقرار الاجتماعي ومتطلبات الاقلاع الاقتصادي” . مشددا على ضرورة توفير الحماية للمراة والطفل التي حرص جلالة الملك نصره الله على التاكيد عليها في عدة مناسبات ،وأشار السيد وكيل الملك أن الهدف من هذا اللقاء التحسيسي التوعية بمخاطر تشغيل الأطفال ، بالإضافة إلى تسليط الضوء على القانون المتعلق بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعمال والعاملات المنزليين ،مذكرا بالرسالة الملكية السامية بمناسبة تخليد الذكرى الـ70 لإقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي جاء في مقتطف منها
“وفي الآن ذاته، تبرز تحديات جديدة يتعين التصدي لها بالتدابير الملائمة. وفي اعتقادنا، فإن أول ما ينبغي اعتماده من خطوات في هذا الاتجاه هو تفعيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، ومحاربة كل أشكال الميز، لاسيما منها الميز الذي يستهدف النساء، وتمكين الشباب وإدماجهم، وحماية حقوق الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة، دون إغفال العمل على تقليص الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية.ويجب أن تستند التدابير المتخذة لمواجهة هذه التحديات إلى مرجعيات واضحة، نابعة من القيم الأساسية المضمنة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.”
وفي هذا الصدد رحب الأستاذ سيدي أمين العلمي رئيس المحكمة الابتدائية بتيفلت بالجميع مؤكدا ان هذه مناسبة لتدارس وتلاقح الأفكار في موضوع له راهنيته ،مضيفا أنه لا جرم ان الطفولة هي عماد المستقبل وهم رجال الغد ودرء كل ما يمكن أن يخدشها أو يمسها وهو أمر ضروري ولا مناص منه ،إذا أردنا ان نبني مجتمعا متراصا قويا فعالا في آداء الدور المنوط به ،ولاريب أن هذه مناسبة تمتزج فيها الرغبة في تلاقح الافكار وأيضا التحسيس باهمية صون الطفولة ، متمنيا أن يكون لقاء مثمرا وان تكون التوصيات في المستوى المطلوب.
ولقد عرف هذا اليوم التحسيسي مناقشة العديد من النقط من بينها الحد من ظاهرة تشغيل الأطفال وتفعيل الحماية للعمال المنزليين ومراقبة الصحة والصناعة بأماكن الشغل ،ومحاربة الهدر المدرسي لارتباطه بتشغيل الأطفال ،ومراقبة شروط العمل اللائق خصوصا الصحة والسلامة بمختلف القطاعات.
وتضمن اللقاء المداخلات التالية :
المداخلة الأولى للسيد أشرف الخمليشي مدير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالخميسات تمحوت حول “تشغيل الأطفال على ضوء مقتضيات مدونة الشغل والقانون المتعلق بالعمال المنزليين3
المداخلة الثانية للأستاذة حنان آيت فاسكا نائبة رئيس المحكمة الابتدائية بتيفلت حول “دور الاجتهاد القضائي في تكريس الحماية القانونية للطفل في مجال الشغل.”
المداخلة الثالثة للسيد إبراهيم البلبال رئيس جمعية البدائل للتنمية المستدامة بتيفلت حول “مساهمة فعاليات المجتمع المدني في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي,”
المداخلة الرابعة للأستاذ محمد اشماعو محام بهيئة المحامين بالرباط تطرق فيها إلى “ملاحظات حول الترسانة القانونية المنظمة لتشغيل الأطفال.é
المداخلة الخامسة للأستاذ إدريس أزلال النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتيفلت حول “قراءة في القانون 19.12 المتعلق بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والعمال المنزليين.”
كما عرف هذا اللقاء تدخل مجموعة من ممثلي المصانع والشركات الحاضرين الذين قدموا تجاربهم بخصوص موضوع اللقاء ، حيث قد ممثل شركة JR للملابس الجاهزة بتيفلت تجربتهم بخصوص مساهماتهم في محاربة الهدر المدرسي وكذا توفير فرص التكوين للتلميذات في مجال الخياطة من اجل تهييئهم لولوج سوق الشغل بمهنية.




















































