عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تتواصل، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أشغال تهيئة وتجهيز منصة فنية عملاقة بساحة مولاي الحسن بحي الدالية بمدينة تيفلت، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاحتضان السهرات الفنية الكبرى المبرمجة ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تيفلت الثقافي، المرتقب تنظيمها أيام 29 و30 و31 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة، إلى جانب فنانين محليين وفرق فلكلورية تمثل ألواناً متنوعة من التراث الفني المغربي.
وتجري هذه الأشغال تحت إشراف رئيس المجلس الجماعي لتيفلت، عبد الصمد عرشان، وبتنسيق مع مديرة شركة «Bencreative»، آمال بنهنو المشرفة على تنظيم السهرات الفنية، وذلك بهدف توفير مختلف الشروط التقنية واللوجستيكية اللازمة لإنجاح هذه الأمسيات، وضمان تنظيمها في ظروف ملائمة تستجيب لتطلعات الجمهور المنتظر.
وتعرف ساحة مولاي الحسن، التي ستحتضن السهرات الفنية، حركية متواصلة بفعل أشغال تركيب المنصة الرئيسية وتجهيزها بالمعدات الضرورية، حيث يعمل فريق تقني متخصص على استكمال مختلف مراحل الإعداد، بما يشمل تجهيزات الصوت والإضاءة والوسائل التقنية واللوجستيكية المرتبطة بتنظيم العروض الفنية الكبرى.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة ضمن التحضيرات الجارية للمهرجان، بالنظر إلى حجم التجهيزات المطلوبة لاستقبال الفنانين والفرق الموسيقية المشاركة، وتوفير فضاء مناسب لتقديم العروض أمام الجمهور، مع الحرص على ضمان الانسجام بين مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية التي تتطلبها مثل هذه التظاهرات.
كما يرتقب أن تسهم المنصة الجديدة، بما ستوفره من إمكانيات تقنية، في إضفاء أجواء احتفالية على السهرات المبرمجة، وتحويل ساحة مولاي الحسن إلى فضاء فني مفتوح أمام ساكنة تيفلت وزوارها، للاستمتاع ببرنامج موسيقي متنوع يجمع بين الأغنية الشعبية والعصرية والفلكلور المغربي.
وتتجه الأنظار إلى السهرات الفنية التي ستقام أيام الخميس 29 والجمعة 30 والسبت 31 أكتوبر الجاري، والتي يرتقب أن تعرف مشاركة مجموعة من الأسماء الفنية المغربية المعروفة، في إطار برنامج يروم استقطاب مختلف فئات الجمهور، والاستجابة لتعدد الأذواق والاهتمامات الموسيقية.
ويضم البرنامج الفني، حسب المعطيات الواردة بشأن الأسماء المشاركة، الفنانة نجاة عتابو، والفنان عبد العزيز أحوزار، والفنان حاتم عمور، والفنان مصطفى بوركون، إلى جانب مجموعة «H-Kayne»، والفنان وليد الرحماني، وسعيد البوعزاوي، وآمال الحاجب، وDUK، وطارق الزياني.
كما يتضمن البرنامج مشاركة فنانين محليين وفرق فلكلورية، في خطوة تروم إغناء فقرات المهرجان وإبراز التنوع الثقافي والفني الذي تزخر به المنطقة، فضلاً عن منح مساحة للحضور المحلي ضمن تظاهرة تجمع بين الأسماء الفنية الوطنية والطاقات الإبداعية بالمدينة ومحيطها.
ومن المنتظر أن يتولى تنشيط فقرات السهرات كل من سمير بحاجين، وعماد النتيفي، وحنان الخالدي، بما يواكب تنوع العروض والفقرات المبرمجة، ويسهم في خلق أجواء تفاعلية تجمع الفنانين بالجمهور طيلة الأمسيات الثلاث.
ويأتي تواصل أشغال تهيئة المنصة في سياق الاستعدادات المكثفة التي تعرفها المدينة قبيل انطلاق فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تيفلت الثقافي، حيث تتطلب برمجة ثلاث سهرات فنية متتالية تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية والتقنية، إلى جانب التنسيق بين الأطراف المعنية بالإشراف والتنظيم.
وتبقى المراحل الأخيرة من إعداد المنصة وتجهيزها من المحطات الأساسية التي تسبق انطلاق السهرات، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بجودة العروض وظروف استقبال المشاركين والجمهور، فضلاً عن أهمية توفير الشروط التنظيمية الضرورية لإنجاح مختلف الفقرات الفنية.
ولا تقتصر أهمية السهرات الفنية لمهرجان تيفلت الثقافي على الجانب الترفيهي فقط، بل تمتد إلى أبعاد ثقافية واجتماعية واقتصادية، من خلال ما يمكن أن تحدثه من حركية داخل المدينة، خصوصاً مع توافد الجمهور والزوار من تيفلت ومناطق أخرى لمتابعة العروض الفنية.
ومن شأن هذا الإقبال أن ينعكس على عدد من الأنشطة التجارية والخدماتية، بما فيها المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، إلى جانب المهنيين الذين يستفيدون عادة من الحركية التي ترافق تنظيم التظاهرات الكبرى.
كما يشكل المهرجان فرصة للتعريف بمدينة تيفلت ومؤهلاتها الثقافية، وتعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي والفني على المستويين المحلي والجهوي، من خلال تقديم برنامج يجمع بين الترفيه والاحتفاء بالهوية الفنية المغربية، وإتاحة فضاء للتواصل بين ساكنة المدينة وزوارها.
ويكتسي حضور الفنانين المحليين والفرق الفلكلورية أهمية إضافية، باعتباره مناسبة لإبراز الموروث الفني للمنطقة، والتعريف بتعدد تعبيراته الموسيقية والتراثية، وتشجيع الطاقات المحلية على المساهمة في إنجاح التظاهرات الثقافية والفنية.
ومع استمرار أشغال تركيب المنصة وتجهيزها، تدخل الاستعدادات الخاصة بالسهرات الفنية مراحلها النهائية، في انتظار استكمال مختلف التجهيزات التقنية واللوجستيكية قبل استقبال الفنانين والجمهور.
وتستعد ساحة مولاي الحسن بحي الدالية لاحتضان ثلاث ليالٍ فنية متتالية أيام 29 و30 و31 أكتوبر الجاري، في موعد يرتقب أن يمنح ساكنة تيفلت وزوارها فرصة للاستمتاع بباقة من العروض الموسيقية المتنوعة، وأن يضفي على المدينة أجواء احتفالية تواكب فعاليات مهرجانها الثقافي.
وبين الأشغال المتواصلة لتجهيز المنصة، وتنوع الأسماء الفنية المشاركة، والتنسيق القائم بين الجهات المشرفة على الإعداد والتنظيم، تتواصل التحضيرات لاستكمال الاستعدادات قبل موعد انطلاق السهرات، بما يعزز حضور الفن والموسيقى ضمن فعاليات مهرجان تيفلت الثقافي، ويسهم في ترسيخ مكانة المدينة كفضاء للاحتفاء بالإبداع والثقافة المغربية.














